الأربعاء، 12 نوفمبر، 2008

لأجلك



لأجلك .... جلست أمحو ذاكرتي

وبقيت وحدي أطل على مرآة عمري

وجلست فى ظل الهوى ابحث عن طريق

لأجلك ... تركت عقلي

وأضحيت مجذوب يبحث عن ضريحك

ليغفو بجانبه يدعو ويناجي طيفك

لأجلك ... هجرت وطني

وبحثت فيك عن وطن

ووجدته فى عينيك

وطن المحبين والعشق والهوى

عينيك سيدتي نار ونور

عينيك ملجأ يهرب المحبين فيه من برد الفتور

عينيك سيدتي بحر ورموشك شطئان نجاه

يرسو عليها الحب ينعم فى هدوء

لعينيك يا جميلتي

محوت الهموم ... وأضاأت الغيوم

وبقيت طول الليالي ساهر وسط النجوم

أحدثها عن روعة الحب

وتحدثني عن جمال عينيك

أيا قلب امتلكني .. انى وهبت قلبي اليك

فلأجلك تركت نفسي

ولأجلك ابقى دوما عاشقاٍ

هناك 4 تعليقات:

MAHA el-MOHAMADY يقول...

جميل اووووى يا اسلام ولأجلك باقولك تسلم ايدك وخيالك وربنا معاك دايما

غير معرف يقول...

مروه ابراهيم
لا رومانسى يااسلام
بجد حلوه واحساسها جميل اوى

Lola يقول...

قد كان الضريح يا عزيزى عتبه باب الحب الذى لأجلها قدمت كل ذلك.
الذى به رأيت فيها مالم يراه غيرك من البشر بتلك الطريقه.
تنتابنى موجه فرح خفى عندما ادخل لمدونه واجد صاحبها يتحدث عن الحب او الحبيبه دون ان يكون فى كلامه حزن اسود .. وشواهد قبور قد شيدت.

تحيتى لك ولمعانى التى افتقدت ان اسمع من يتحدث عنها بهذه الطريقه.

لولا

غير معرف يقول...

جميلة اوي يا اسلام واحساسها رائع صافي