الأحد، 27 مارس، 2011

وبغلط

وبغلط... تاني واتسرع

في حب وكلمتين حلوين

ونظرة عين ما بتشبع

وبتكعبل...

في أول دمعتين مساكين

ولبداية الطريق برجع

لكن ايه اللي راح يحصل

باقولها في كل مرة عيوني بيينخِّوا

واقولها وقلبي متدمر

انا اللي بإيدي... برميني

عشان من نظرة بتأثر

وهعمل ايه؟.. وانا اللي قلبي متأصل

يحب يكون شريف دايما

مشاعره تصب بالمرمر

لكن يترد بالحنضل

وده الي الدنيا ماشية عليه

تقع وتقوم .. تقع وتقوم

وعارف اني يوم هاوصل

ده هو معاد ومتقدر


بتحمل

وبتحمل

وباخد م الغرام سكة ما بتوصلش

وحاسس بإن طريقي مايتوهش

ورافض أفوق من اللي انا فيه

ورافض أقول أنا مقبلش

لا أنا واهم ولا فاهم

ولا عارف هيحصل ايه

لا أنا فايق من التوهة

ولا واعي بإيه اللي انا فيه

كتبت كتير عن الحيرة

وعن قلبي اللي مات م الخوف

كتبت كتير عن القلق اللي موت خيري جوايا

عن صمتي وعن كتبي وعن قلمي

وعن حبي وعن قلبي

وعن كل الحاجات اللي ما بتحسش

وعمري ما التقيت قلبك في وسط الزحمة بينادي

ولا حتى أخدتيني على الهادي

ولا نسيتي كلام قلته في ليل الخوف

ولا اتحَمِلتي يوم تشيليني على كتفك

كما عيل ومستني اللِعَب .. ملهوف

كإنه حرام عليكي تنادي على قلبي

كإنه حرام... تتحملي

استحملي

انا جايلك وشايل كل حب وود

ومحفظتي يادوب ع القد

وبتغدا بنظرة عين

وبتعشى بلمسة يد

انا الحب اللي عمرك يوم ما هاتقابليه

انا القلب الللي عمرك يوم ما تحلمي بيه

ومهما القلم هايكتب لك غرام عاشقين

انا اللي هاكون بلون بيه

ورغم التوهة جوايا لكن لسّاني بتحمل

وبمشيلك طريق ضلمة.. وبكمل

عشان نوصل لشط النور

وانا قلبي ماهوش مسحور

كل مافي الأمر إني بسكت.. وبتحمل


صباح الخير


من وانا صغير بحلم بشكل شقتي اللي هعيش فيها، شقة كبيرة واسعة، مافيهاش فواصل ولا طرقات ولا إوض، هفصل الحمام بس علشان الخصوصية طبعا، عايز كل حاجة فيها واضحة، والشمس بتدخلها من أول ما بتطلع لغاية ما بتنام في المغرب.. شقة تكون في الدور الأخير من أعلى عمارة في المنطقة اللي هتكون فيها، ايا كانت المنطقة، مبهتمش بالحاجات دي قوي.

بحلم جنب حلمي بالشقة بحد يشاركني فيها، أي حد.. بابا، ماما، أخويا، حبيبتي، بس كان نفسي يبقى ليا أخت.. المهم حد معايا.. يبقى معايا بس علشان منساش الكلام، منساش المشاعر الحلوة أو الوحشة، لإن لو لوحدي فيه كلام مش هستخدمه وبالتأكيد مش هحسه زي "أعمل لي كوباية شاي معاك.. بس اظبط السكر بقى مش كل مرة يبقى دِلِع" أو "انا هنام أحسن تعبان قوي، متنساش تطفي النور".. وياسلام لما تغيب شوية وتلاقيه بيرفع سماعة التليفون يسألك "انت فين؟ ايه اللي أخرك؟ هو انت عايش لوحدك" وساعتها تقول في سرك "ياريتني كنت لوحدي علشان محدش يقعد يقول لي انت فين وبتعمل ايه؟".. كل الكلام ده وغيره هتنساه وهيختفي لو بقيت لوحدك، وهتنسى مشاعر الحب والكره والشوق، هتنسى قيمة كلمة.. "حمد الله على السلامة".

لو بقيت لوحدي مش هبقى مهتم بديكور الشقة ومش هيبقى زي منا بحلم.. أصلي علشان مش هنده على حد وأقول له "هات لي كوباية مية وانت جي".. فا بالتأكيد هحط التلاجة جنب التلفزيون وبالمرة البوتاجاز علشان محدش غيري هيقوم يعمل لي الشاي ولا يظبط لي "عشا" محصلش واشم فيه من ريحته، كنت هاحط السرير كمان جنب الكنبة اللي بقعد عليها وانا بتفرج على التلفزيون.. أصلي هبقى خايف أمشي في الشقة لغاية هناك.

كنت هحط مليون قفل على الباب وكنت هعمل جرس إنذار على الشبابيك والتليفون هيبقى جنب الغسالة اللي محطوطة على شمال التلاجة علشان ماقومش كتير، لو مكانتش حيطان الشقة كلها إزاز كنت هدهن الحيطان اللي لسة موجودة ابيض، علشان كل ما ابص عليها أحس ان لسة فيه خير.

كنت هرسم على الباب صورة واحد واقف وماسك في ايده شنطة علشان أحس ان في حد جي يسأل عليا وبيديني هدية، أصل انا بحب الهدايا قوي، وبحب كمان الزحمة، مبحبش أبقى لوحدي، علشان يبقى فيه عندي أوضة بابا وماما وأوضة أخويا ومطبخ زحمة بالكراكيب، مبحبش أنا التلفزيون يبقى جنب التلاجة ومبحبش التليفون يبقى جنبي علشان مفضلش كسلان قوي كدة، مبحبش أشرب الشاي كل مرة من إيدي لإنه هيبقى بنفس الريحة والذوق.. نفسي أقول لحد "انت ايه اللي أخرك النهاردة، واحس بغيظ وهو بيصحيني برخامة وانا معنديش شغل الصبح.. بس علشان يقول لي صباح الخير


زيي.. زيه

زيي زيه.. شاب مصري

كل حلمه .. انه يحلم

يمشي ويا الفكرة حر

كل حلمه يبقى حر

قلبه.. حر

كلامه.. حر

عضم جسمه كله حر

زيي زيه..

حلم واحد...

ان مصر تبقى بكر ..

بنت ملهاش أي زي

وان حلمه يبقى قطر

قطر ما بيدهسش حي

حي بينا على الكفاح

حي بينا على الفلاح

حي بينا نقول كفاية لكل ظالم في البلدّ

كل واحد فكر انه في يوم يهد

زيي زيه.. زي كل واحد فيكوا نفسه

ييجي يوم ونقول كفاية

وآدي يوم قولنا كفاية

قلنا لأ

للي ظالم

واللي جاحد

واللي فاسد

واللي قاسي

واللي مش عارف مقاسي

آديه عرف.. إني وقت ما أقول له لأ

تبقى لأ.. زيي زيه

يبقى ليه يكلمني من طرف البيادة

لأ.. مابقتش عادة

زيي زيه


هو إحنا ليه دايما كدة؟

هو احنا ليه دايماً كدة

متشعبطين في الأعمدة

متبعترين بين ده وده

نيجي نقول الكلمتين

تبدأ تنوح الأفئدة

هو احنا ليه دايمًا كدة

كلمتنا واقفة في حلقنا

والذكرى مش بتهزنا

والعين بتبقى مفتحة

بس مش بتقولنا

هو احنا ليه دايماً كدة

مربوط لسانّا

معطوب كلامنا

والفكرة مش بتحبنا

هو احنا ليه دايماً كدة

ملناش ملامح

والعقل سايح

والهم سارح جنبنا

هو احنا ليه دايماً .... كدة

أصلنا ... نتبرى منه

حلمنا بيغرق كإنه

مركب وتايه مننا

هو احنا ليه دايماً كدة

متوجهين

متهمشين

متزحزين عن حلمنا

متكتفين

متسكتين

متغميين عن بعضنا

متنكدين

متبهدلين

متعصبين على نفسنا

هو احنا ليه دايماً كدة

العنين فضحانا لكن!

قلبنا بقى حرف ساكن

والغرام بقى كدبة لما

حلمنا تاه في الأماكن

14-4-2009


بحبك ومش قلقان

بحبك ومش قلقان
وراح اعشق عيونك دول بحُرية
ولو حواليكي ميت بركان
هعديهم...
وهاخد ايدك الناعمة في ايدية
ولو حاوطوكي بالأحزان
هاحبك برضه بعنيا
واعديكي...
واخرَج قلبك النونو من حُزنُه
وامِد ضلوعي لجفونك معدية

معاكي..
مش هاعيش الليل لوحديا
خلاص فاتت سنين الوحدة والاحزان
ومات الدمع في عيوني
وماتت ذكريات بايخة
في يوم كانت محاوطاني

بحبك حب مالهوش زي
حب مابيعرفش غير النور
ولو بيني وبينك سور
هعديلك..
وهاطلعلك من القمقم بقلب جسور

يا حب العمر.. ليكي العمر
وليكي الحب ..
وليكي كل ما في الكون

يا أحلى عيون
بحبك ومش قلقان
ومش فاكر من الأيام... غير صوتك
وكلمة قلتيهالي زمان
بحبك.. ومش قلقان

25-7-2009

هذا أنا...الثالثة واحتمال تبقى الأخيرة


هذا أنا رقم 1

http://islam-mansy.blogspot.com/2011/03/blog-post.html

هذا أنا رقم 2

http://islam-mansy.blogspot.com/2011/03/2.html

ياريت كل اللي يشوف اللينكات دي يقراها قبل ما يكمل ويدخل في النوت دي

ها قريت؟

تقدر تنسى بقى كل كلمة فيها

تقدر تعتبر كل كلمة اتكتبت فيها كدب في كدب

أو أسهل لك.. اعتبرها اتمسحت ومش موجودة تاني

هتسألني ليه؟

هاقولك علشان اكتشفت في الفترة الأخيرة إن أنا معرفنيش

انا طلعت بكدب على نفسي طول الفترة دي - حياتي يعني- انا مش البني آدم اللي في النوتس اللي بكتبها بعنوان هذا أنا

مغرور

أناني

سلبي

عنيف

متكبر

غير مُضحي

كذاب

غير مراع لشعور الآخرين.. تحديدا أقرب الناس ليا

مابسمعش بقى لكلام حد ولا باخد رأي حد.. يعني أصلا ماشي بدماغي وكل اللي حواليا يولعوا بجاز

ماتتفاجئوش.. انا فعلا اكتشفت اني بني آدم مايتعاشرش

نبدأ كدة واحدة واحدة

أبويا وأمي.. أكتر اتنين في الدنيا تعبوا علشان يخلوني بني آدم محترم "ده لو كنت لسة محترم في نظركوا".. باختصار مابسمعش كلامهم.. أو على الأقل بسمعه لكن مابنفذوش.. طول الوقت متدايقين إني مابعملش اللي بيقولوا عليه وبتلكع وعيل ماليش لازمة في البيت وكإن البيت بالنسبة لي لوكاندة.. ومن صغري مابعرفش أرضي أبويا تحديدا.. يمكن أمي طيبة وبعرف أكل دماغها.. لكن أبويا عمري إلا فترات قليلة اللي عرفت أتفق معاه في حاجة

يبقى كدة أبويا وأمي مش طايقيني.. أبقى بني آدم مايتعاشرش ولا لأ.. مش بيقولوا اللي مالوش خير في أهله مالوش خير في الناس.. يبقى أنا بني آدم مايتعاشرش

تاني حاجة

أخويا.. تقريبا مبسألش عليه، وهو مسافر ومتغرب علشان يشيل نفسه ومايتعبش أهله ولا يتعبنا معاه ومستحمل الغربة علشان يعرف يعيش.. وفي المقابل مابيلاقيش مني أقل التقدير إني حتى أتصل بيه كل إسبوع ولو مرة أسأل عليه.. قد إيه أنا زبالة

بزمتكوا هايطيق يعيش معايا إزاي.. يبقى دي تاني حاجة تقول إني ماتعاشرش

تالت حاجة

أصحابي وقرايبي.. ماليش أصحاب دخلوا بيتي كتير أو ليا معاهم زكريات كتير... يتعدوا على الصوابع.. متأكد إنهم بيحبوني قوي وانا كمان والله.. بس بني آدم زي ما الناس بتقول عليا حبوب ومبتسم دايما واللي يشوفني مرة ماينسانيش وكل الكلام اللطيف ده بس تخيلوا حوالي 4 أو 5 من أصحابي اللي دخلوا بيتي قبل كدة.. رغم إن مافيش سبب لده والمناسبات اللي ممكن ييجوا فيها كتيرة

بس تقول ايه.. عيل زبالة ما بيدخلش أصحابه لبيته إلا ناس قليلة وكإنه خايف الناس تعرفه.. بالزمة ده بني آدم الناس تعيش معاه.. ده مابيطيقش حد يدخل له بيته

رابع حاجة

مش مستقر.. دايما بتنقل من حاجة لحاجة ومن موود للتاني بسرعة رهيبة.. يمكن أكتر مود ببقى فيه هو الصمت.. بس عدم الإستقرار سمة أساسية وده بيبان في الشغل وفي كل مكان مابقعدش في أي حتة ومابحبش أي حاجة على طول.. لازم تغيير، لازم على طول ترتيب أي حاجة حوليا يتغير.. مش بس في المكان .. في التصرفات كمان، في اللبس، في المشي، في اليوم.. مينفعش مسار اليوم بتاعي يفضل هو هو لمدة طويلة لازم يتغير.. حد يطيق كدة بالزمة.. أبويا وأمي في البيت بيتجننوا مني. ييجوا يجيبولي لبس مثلا.. ويبقوا عارفين إني بحب كذا، أول ما يجيبوه، أقول لهم شكرا بس مش هلبسه للأسف علشان مبحبوش.. ليه يابني هو إنت مش كنت عايزه من فترة.. معلش دلوقتي بحب كذا

خامس حاجة

أنا طلعت كذاب.. حتى في اللي بكتبه.. يمكن لإني إقتنعت من وانا صغير إن أعذب الشعر أكذبه.. لكن يا راجل في المقالات كمان

بصوا الحاجات دي

فالتضحية في حد ذاتها متعة ... أعتقد ان مجتمعنا إفتقدها في الأونة الأخيرة ..

إن المجتمع الذي يفتقد المتعة من الفضائل .. لا أعتقد أنه يستحق حرية الاستمتاع بنتائجها.

فإنك إن ضحيت لأجل "زميل، صديق، جار، أخ، .... إلخ" وهو لم يشعر بقيمة فعلتك ولم بادلك إياها عند الحاجة في موقف ما فهو اذن لا يستحق من الأساس التمتع بتضحيتك.

الحياة في كل فروعها تبادلات "حب بـ حب" ، "مال بـما يعادله من خدمة او مادة مشتراه" ، "خدمة بـ خدمة" ، "هجوم و دفاع" ، "ارتفاع وانخفاض" وأيضا "تضحية بأخرى".

فلنضحي جميعا ونتنازل بعض الشئ عن كبريائنا وتزمتنا في تعاملنا مع الآخرين ..

بس أنا طلعت مابضحيش ولا حاجة

بصوا دي كمان

فكرة التغيير برضه شايفها تستحق التفكير والتدقييق وابص الاول انا بتغير ليه ولمين وياترى التغيير ده كويس واللا لا فى العموم وياترى اتغير فى الاساس لنفسي واللا اتغير علشان حد معين عاوزني كدة.

انا عن نفسي بنصح دايما بالتغيير للاحسن ايا كان ايه السبب المهم نبقى احسن .... وتبقى فاهم انت بتتغير ازاي وليه؟

بس انا لما حد بيطلب مني أتغير.. في الغالب مابتغيرش

.

.

.

.

بعد كل اللي قلتهولكوا ده.. مش عارف هتصدقوني ولا لأ في أي حاجة

بس اللي أقدر أقولهولكوا.. ياريت كل واحد يتكلم ويقول أي حاجة.. محتاج لكل حرف هتكتبوه.. محتاج لأي حاجة تقول لي أنا أنهي بني آدم.. أنا مش عارف أي حاجة

وآسف لو كنت طولت عليكوا

هذا أنا...2


عندما يأخذني الحنين والشوق لبلدي وأنا فيها.. هذا أنا

أحب أن اختار لي صفة الفراشة عندما يخيرونني بين الحيوانات لأختار ما يمثلني
هذا أنا

عندما أكون مثل الطفل في وسط أقراني الذين أحبهم، وأكون مثل الرجل وسط اقاربي، وأكون مثل الكهل وسط الأطفال، وأكون شابا يافعا وقت العمل
هذا أنا

عندما يأخذني الشوق لأقرب الناس إلي وأنا بين يديه .. هذا أنا

عندما أخاف على ومن أبي
عندما أربت على كتف أمي
عندما أؤدي واجبي نحو الاثنين
هذا أنا

عندما أصمت وقت الغضب
عندما أتحدث وقت الهدوء
هذا أنا

حينما أتحول في وقت ما كبراد الشاي
هذا أنا

حينما أعبث بداخلي عن شئ فقد وسط الزحام وأجده
هذا أنا

حينما لا تتأثر طبيعتي بأي شئ
هذا أنا

عندما أكره نفسي وبشدة
عندما ألومها على آداء حماقة أو تصرف أرعن
هذا أنا

عندما أحبني كوني أنا
وكون كل فرد آخر كما هو
هذا أنا

عندما أكون حالم وواقعي هذا أنا

عندما تتحكم فيّ مشاعري وأنا في الأساس عقلاني القرار هذا أنا

حينما أفعل عكس كل ما كتبت
هذا أنا.. لأني لست ملاك
لأني لست إنسان آلي وأكره تحولي إليه
لأني إنسان
هذا أنا

من يراني جليا أو يعرفني منكم
عليه أن يخبرني بما يرى
فما أحلى أن يعرف الإنسان نفسه
وما أروع من أن يضيف إليها ويطور فيها

كل واحد يدخل يقول شايف ايه صح هنا وايه غلط
م الآخر بقى
:D:D:D

اتكتبت 3/10/2009

هذا أنا...1

عندما يتلاقى صوت سلمى الصباحي برقتها المدهشة واحساسها الفيروزي القوي بمعاني الكلمات
عندما استمع لكلمات علي سلامة التى تدهشني فى كل مرة اسمعها
وحين يلتقي صوت منير بنيل مصر الذي يجري فى دمي
ولما يتجلى الشعور داخلي فى خيلاء يحسد عليها حين سماع مكالمة من صديق او اخ او اخت لي لم تلد ايا منهم امي ليسأل علي
حين اشعر بفراق اخي كل ليلة رغم اننى يظهر علي عكس ذلك
وعندما يفزعني ابي بصوت عالي ليذكرني بشئ نسيت ان افعله
وحين تشعر بي امي وتفهمني من مجرد نظرة عين شاردة او فرحة فى ابتسامتي وتخفي علي هذا الشعور
حين استمتع بالنظر لصور حبيبتي التى دوما تفارقني قبل اي خطوة ايجابية
وعندما اتذكر احلى ذكريات مع اعز اصدقائي
وعندما استمتع بمشاكسات اختى اسراء
وحين تمتعني امى (بنور) بنظراتها التى يظهر منها انها تعرف عني تفاصيل الكلام وانا صامت
وحين تشجيني خالتي ( بنسمات) الكلمات حين اسمع صوتها
وعندما تظهر رجولتي فى الدفاع عن حق اختى الصغيرة الرقيقة
وحين تظهر طفولتي وانا العب مع كل من احب
وعندما يستثيرني شعور اعجاب بمبدع مثل اخي الكبير الناجح
او اختى الاكبر التى اشعر معها بمتعة الحديث الايجابي
انا ...
هو طفل يقطف وردة ويقف فى منتصف الطريق
مواجها كل متاعب الحياة بفطرية اما احسد عليها واما اعاتب عليها لبرائتي فى التعبير
.
دوما كنت اشعر باننى فراشة
واحب دائما هذا الوصف
.
كل من ذكرتهم فى هذه التدوينة احبهم بشدة
ادعوا من الله ان يديم علي نعمة هذا الحب

مكتوبة 6/12/2008