الخميس، 12 مارس 2009

كن نفسك



ليس من العيب أن تشعر بالندم لبعض الوقت ... فقط لفعلك شئ تعتقد أنه من الأفضل لك عدم الإكتراث به ... كإلقاء السلام على شخص بينك وبينه خصام ولكنه لا يرد التحية .. كالإهتمام بشراء هدية لشخص عزيز عليك لمفاجاته بها دون أية سابق ميعاد لتقديمها ولكن حين يشاهدها معك ويعرف انها مقدمه له خصيصا يرمقك بنظرات تشعرك وكأنك أديت جرم في حق مشاعره التى يعتقد انها ستظل نبيلة لو انك فقط تتعامل معه من منطلق انه شخص عادي بالنسبة لك كما انك تكون هكذا بالنسبة له .. فما أحمق هذا الشعور ... وياله من شعور بالوحدة وقتها ..

والأدهى من ذلك حين تقع فى حب شخص يعيش عالم غير عالمك ، له منطق في الحياه غير منطقك .. ونقطة التقاءك بعقله وقلبه الوحيدة هي انك تحبه وانه هو يحبك ... فياله من شعور حين تلقي عليه التحية وفي يدك وردة تقدمها إليه .. ولكن يقابلك وقتها بكلام يعني فيه انه لا عليك من شراء الوردة والتكلفة لانه فى هذه اللحظة لا يشعر بك كحبيب ولكن كشخص يعز عليه فقط ... ولكن العيب كل العيب أن تهتم لامر احد وانت تعلم انه لا يهتم لأمرك مثل اهتمامك ... اشعر حينها باننى رخيص الثمن ... لا قيمة لي عند نفسي وليس فقط عند هذا الشخص ..

وقتها أكره هذا الفعل الذي يقوم به معي ... أكره أن أرى في عين حبيبتي كلمات كلها رقة وعذوبة ونقاء .. ولكن حين ألقي كلمة افتقدتك .. أجدها تجيبني " شكرا" أو تهزأ بكلماتي وكأني ألقي على أذنيها نكتة سخيفة ..

كيف يشعر الفرد حين يهزأ بمشاعر فرد آخر .. وعذره الوحيد أمامك أنه لا يريد أن يجعلك تشعر بشئ غير موجود داخله .. ولكنك على إقتناع تام بوجود هذا الشعور .. كيف تصبح الزهرة الخجولة وقتها زهرة صبار مليئة بالأشواك ... ولكن ما تحتويه داخلها أكثر رقة مما خارجها . كيف تتغير وتتبدل ملامحها .. أاه من هذا الشعور كم أكرهه .. كم أكره الفرد حين يحمل مشاعر لو خرجت لعرف العالم كله انه يحبك ولكن سيجن جنونك لم لا يريد أن يفصح عنها ...

لطالما كنت مقتنعا بأنك يجب أن تكون على طبيعتك ولكن على أن تظل محتفظا بهذا المنطق فى الحياه وهو أن تكون واضحا أوقات بالتلميح واوقات اخرى بالتصريح عما يحفظه قلبك وعقلك تجاه الأخرون .. كن نفسك .. حكمة حاولوا أن تحافظوا عليها بداخلكم كي يتضح بها خارجكم .

اسلام منسي

الخميس، 26 فبراير 2009

المرونة الفكرية ... والتطور الإجتماعي




عند سماع هذه الكلمة لأول مرة ، يمكنك ان تستنتج أن الكلام سيدور حول بعض الأشياء التي تتسم بهذه الصفة "المرونة" مثل الرشاقة، الحديث عن المطاط كمادة مرنة أو الصلصال، .. والكثير والكثير ..
لكن دعوني هنا أتحدث عن العقل وهو الذي فضلت مخاطبته منذ بداية كلماتي، فالمرونة العقلية هي ما يميز الدول الناجحة والمجتمعات الراقية ذات التقدم الهائل في الصناعة والتجارة والإدارة ... وخصوصا الإدارة لانها المتحكم الرئيسي في هذا التقدم في شتى المجالات .. والتي للأسف غاب عنها التوفيق في بلادنا.


مرونة الفكر هذه الأيام هي السبيل للنجاح، لتقبل أي فكر جديد لتطوير أي مادة ما، فكرية او مادية.. فلتطوير العقل لشخص معين، يجب أولا أن تزرع فيه هذا الجزء الخاص بالمرونة الفكرية... فكيف لعقل يغلب عليه العناد أن يتقبل أي فكر جديد سائد على المجتمع.


أنظر للاعب الكرة الأوروبي كيف يتقبل أي تغيير تكتيكي بداخل الملعب بكل سهولة ويطبق التعليمات بغض النظر عن رأيه، ذلك ليس لضعف في شخصيته أو في فكره الكروي وإنما نظرا لمرونته الدماغية في تقبل التغيير الداخلي في الفريق .. فهو يعلم جيداً أنه لو صمم على رأيه بعدم التحور مع باقي الفريق في الخطة سيحدث بلبله داخلية فيها ومن ثَم يفشل الفريق ككل في التفوق على الخصم، وهو على علم أنه يمكنه إضافة رأيه في وقته في المحاضرة مع الفريق فدوره يتلخص فقط كلاعب في تنفيذ التعليمات الفنية.
أيضا تتجلى المرونة في التفكير عندما تواجه شركة من الشركات أزمة ما ، نجدهم فوراً يتجه تفكيرهم نحو حل هذه المشكلة واضعين كل الخلافات الأخرى جانباً، وذلك لأن الشركة هي الأهم في هذا الوقت، وتصبح هذه المشكلة هي صاحبة الأولوية وذلك لإنجاح المؤسسة والعبور بها إلى بر الأمان.


ويتضح المعنى جلياً عندما نتحدث عن الموضة في الدعاية والإعلان والتطوير في التصميمات المقترحة لعلامة تجارية ما، فنجد أن كل العلامات التجارية على مر التاريخ تتطور في التصميمات محتفظة بشكلها الرئيسي فالتطوير يجب أن يكون مواكبا للعصر دون تغيير في المبادئ والقيم الخاصة بالشركة صاحبه هذه العلامة.


والأن وبعد عدة أمثلة كثرت أو قلت فهي تحمل نفس المعنى، دعونا نتفق أنه لو لم يتغير العقل المصري لمواكبة التطور الحادث في العالم من طرق تعليمية أو إدارية أو صناعية أو تربوية أوتكنولوجية ... إلخ، وسيظل مجتمعنا هكذا في تأخر دائم وسنظل دوما تابعين لأصحاب الريادة حاليا في شتى المجالات.

فدعونا نحرر أدمغتنا من قيودها ونفكر ونختار ونقرر .... "من حقنا نحلم" .

الجمعة، 9 يناير 2009

توعدني ليـــه





لما انت ناوي ع السفر توعدني ليـــه

بستغرب قوي على الناس اللى بتبقى مش متأكدة من اللي بتقوله
ومع ذلك تفضل تقول فى وعود
ويعلقك معاه
فى الحب فى الشغل فى مشوار او رحلة
فى اي حاجة
.
عاوز رأيكو فى الموضوع ده كل بوجهة نظره


الاثنين، 22 ديسمبر 2008