الاثنين، 30 مارس 2009

ليـــــــه



لما شوفت المنظر ده حسيت بخوف وقلق جامد
معرفش اشمعنى المرة دي .. مع ان من صغير بشوفه كتير
بس حسيت المرة دي بإحساس صعب
اول سؤال سألته لنفسي
هو الطفل ده بيوصل للوضع ده ازاي
بدعي والله من كل قلبي .. ان المناظر دي تختفي او تقل من البلد

الأربعاء، 25 مارس 2009

التضحية

لم أختر عنوان "مفتكس" في مقدمة التدوينة .. ولهذا غرض في نفس "اسلام منسي" ...

في البداية أود أن أقول أنني غير مؤهل للكلام عن هذا المعنى كليا ولكن وددت أن أتحدث عنه كقيمة أظن أنها غابت في هذه الفترة من الزمن عن الكثير من المحيطين بنا في مختلف نواحي الحياة .. العائلة، الأصدقاء، العمل، "هذا مع أنني رزقني الله بفضله بفريق عمل يملك كله معاني نبيلة" ولكنها الحياه .. فبالتأكيد قابلت فيما مضى من حياتي من لا يملك هذا في عملي أو قابلت انت يا من تقرأ تدوينتي هذا الشعور في جزء من حياتك.

ما علينا ...
غابت التضحية .. فغاب الهدف من الحب، وانهالت الأحزان حول الجماعة مثل مطر من الأشواك على طفل رضيع في صحراء تخلو من كل شئ إلا الشعور بالأسى والوحدة.

فالتضحية في حد ذاتها متعة ... أعتقد ان مجتمعنا إفتقدها في الأونة الأخيرة ..
إن المجتمع الذي يفتقد المتعة من الفضائل .. لا أعتقد أنه يستحق حرية الاستمتاع بنتائجها.
فإنك إن ضحيت لأجل "زميل، صديق، جار، أخ، .... إلخ" وهو لم يشعر بقيمة فعلتك ولم بادلك إياها عند الحاجة في موقف ما فهو اذن لا يستحق من الأساس التمتع بتضحيتك.

الحياة في كل فروعها تبادلات "حب بـ حب" ، "مال بـما يعادله من خدمة او مادة مشتراه" ، "خدمة بـ خدمة" ، "هجوم و دفاع" ، "ارتفاع وانخفاض" وأيضا "تضحية بأخرى".

فلنضحي جميعا ونتنازل بعض الشئ عن كبريائنا وتزمتنا في تعاملنا مع الآخرين ..

الخميس، 12 مارس 2009

كن نفسك



ليس من العيب أن تشعر بالندم لبعض الوقت ... فقط لفعلك شئ تعتقد أنه من الأفضل لك عدم الإكتراث به ... كإلقاء السلام على شخص بينك وبينه خصام ولكنه لا يرد التحية .. كالإهتمام بشراء هدية لشخص عزيز عليك لمفاجاته بها دون أية سابق ميعاد لتقديمها ولكن حين يشاهدها معك ويعرف انها مقدمه له خصيصا يرمقك بنظرات تشعرك وكأنك أديت جرم في حق مشاعره التى يعتقد انها ستظل نبيلة لو انك فقط تتعامل معه من منطلق انه شخص عادي بالنسبة لك كما انك تكون هكذا بالنسبة له .. فما أحمق هذا الشعور ... وياله من شعور بالوحدة وقتها ..

والأدهى من ذلك حين تقع فى حب شخص يعيش عالم غير عالمك ، له منطق في الحياه غير منطقك .. ونقطة التقاءك بعقله وقلبه الوحيدة هي انك تحبه وانه هو يحبك ... فياله من شعور حين تلقي عليه التحية وفي يدك وردة تقدمها إليه .. ولكن يقابلك وقتها بكلام يعني فيه انه لا عليك من شراء الوردة والتكلفة لانه فى هذه اللحظة لا يشعر بك كحبيب ولكن كشخص يعز عليه فقط ... ولكن العيب كل العيب أن تهتم لامر احد وانت تعلم انه لا يهتم لأمرك مثل اهتمامك ... اشعر حينها باننى رخيص الثمن ... لا قيمة لي عند نفسي وليس فقط عند هذا الشخص ..

وقتها أكره هذا الفعل الذي يقوم به معي ... أكره أن أرى في عين حبيبتي كلمات كلها رقة وعذوبة ونقاء .. ولكن حين ألقي كلمة افتقدتك .. أجدها تجيبني " شكرا" أو تهزأ بكلماتي وكأني ألقي على أذنيها نكتة سخيفة ..

كيف يشعر الفرد حين يهزأ بمشاعر فرد آخر .. وعذره الوحيد أمامك أنه لا يريد أن يجعلك تشعر بشئ غير موجود داخله .. ولكنك على إقتناع تام بوجود هذا الشعور .. كيف تصبح الزهرة الخجولة وقتها زهرة صبار مليئة بالأشواك ... ولكن ما تحتويه داخلها أكثر رقة مما خارجها . كيف تتغير وتتبدل ملامحها .. أاه من هذا الشعور كم أكرهه .. كم أكره الفرد حين يحمل مشاعر لو خرجت لعرف العالم كله انه يحبك ولكن سيجن جنونك لم لا يريد أن يفصح عنها ...

لطالما كنت مقتنعا بأنك يجب أن تكون على طبيعتك ولكن على أن تظل محتفظا بهذا المنطق فى الحياه وهو أن تكون واضحا أوقات بالتلميح واوقات اخرى بالتصريح عما يحفظه قلبك وعقلك تجاه الأخرون .. كن نفسك .. حكمة حاولوا أن تحافظوا عليها بداخلكم كي يتضح بها خارجكم .

اسلام منسي

الخميس، 26 فبراير 2009

المرونة الفكرية ... والتطور الإجتماعي




عند سماع هذه الكلمة لأول مرة ، يمكنك ان تستنتج أن الكلام سيدور حول بعض الأشياء التي تتسم بهذه الصفة "المرونة" مثل الرشاقة، الحديث عن المطاط كمادة مرنة أو الصلصال، .. والكثير والكثير ..
لكن دعوني هنا أتحدث عن العقل وهو الذي فضلت مخاطبته منذ بداية كلماتي، فالمرونة العقلية هي ما يميز الدول الناجحة والمجتمعات الراقية ذات التقدم الهائل في الصناعة والتجارة والإدارة ... وخصوصا الإدارة لانها المتحكم الرئيسي في هذا التقدم في شتى المجالات .. والتي للأسف غاب عنها التوفيق في بلادنا.


مرونة الفكر هذه الأيام هي السبيل للنجاح، لتقبل أي فكر جديد لتطوير أي مادة ما، فكرية او مادية.. فلتطوير العقل لشخص معين، يجب أولا أن تزرع فيه هذا الجزء الخاص بالمرونة الفكرية... فكيف لعقل يغلب عليه العناد أن يتقبل أي فكر جديد سائد على المجتمع.


أنظر للاعب الكرة الأوروبي كيف يتقبل أي تغيير تكتيكي بداخل الملعب بكل سهولة ويطبق التعليمات بغض النظر عن رأيه، ذلك ليس لضعف في شخصيته أو في فكره الكروي وإنما نظرا لمرونته الدماغية في تقبل التغيير الداخلي في الفريق .. فهو يعلم جيداً أنه لو صمم على رأيه بعدم التحور مع باقي الفريق في الخطة سيحدث بلبله داخلية فيها ومن ثَم يفشل الفريق ككل في التفوق على الخصم، وهو على علم أنه يمكنه إضافة رأيه في وقته في المحاضرة مع الفريق فدوره يتلخص فقط كلاعب في تنفيذ التعليمات الفنية.
أيضا تتجلى المرونة في التفكير عندما تواجه شركة من الشركات أزمة ما ، نجدهم فوراً يتجه تفكيرهم نحو حل هذه المشكلة واضعين كل الخلافات الأخرى جانباً، وذلك لأن الشركة هي الأهم في هذا الوقت، وتصبح هذه المشكلة هي صاحبة الأولوية وذلك لإنجاح المؤسسة والعبور بها إلى بر الأمان.


ويتضح المعنى جلياً عندما نتحدث عن الموضة في الدعاية والإعلان والتطوير في التصميمات المقترحة لعلامة تجارية ما، فنجد أن كل العلامات التجارية على مر التاريخ تتطور في التصميمات محتفظة بشكلها الرئيسي فالتطوير يجب أن يكون مواكبا للعصر دون تغيير في المبادئ والقيم الخاصة بالشركة صاحبه هذه العلامة.


والأن وبعد عدة أمثلة كثرت أو قلت فهي تحمل نفس المعنى، دعونا نتفق أنه لو لم يتغير العقل المصري لمواكبة التطور الحادث في العالم من طرق تعليمية أو إدارية أو صناعية أو تربوية أوتكنولوجية ... إلخ، وسيظل مجتمعنا هكذا في تأخر دائم وسنظل دوما تابعين لأصحاب الريادة حاليا في شتى المجالات.

فدعونا نحرر أدمغتنا من قيودها ونفكر ونختار ونقرر .... "من حقنا نحلم" .