الجمعة، 15 فبراير، 2008

ومازال يشعر بالحياه ... ؟



من زمان ليس بالبعيد .... كان هناك قلبا يطوف بالعيون مثل فراشة بين زهور الربيع ..

يكتب ما يحلو له .. عن القلب المتحجر ... والقلب الهادئ ... والحب المتبادل ... وحب الاب لابنه والمواطن لامه .... اقصد لبلده

وفجأة اخذت كلماته فى السقوط واحاسيسه فى الاختباء وسط غوغاء الحياه ومتاعبها المتراكمة

وصار يجري بقدم واحدة وبالتالي اخذ يدور حول نفسه داخل مشاكل الحياه وسباق الفرصة ومتاعب العمل الاجبارية
.......
الى ان توقف تماما نتيجة بتر قدمه الاخرى وصار ساكنا لا يرى او يسمع اقصى ما تتيح له نظرة عينيه او مدى قوة حاسته السمعية

وكم كان هذا الشعور مؤلما ... ؟

ان تأخذ من الطفل الشعور بالفرحة والنشاط والمرح

ان تأخذ من الام احساس الامومة

ان تأخذ من البنت احساس الجمال

ان تأخذ من الوردة الشعور بالدفء

الى ان هبت داخل اعماقه رياح التغيير ......... !

وبدأ مرة اخرى فى زرع الامل بداخله من خلال الهروب من الافكار المعقدة التى كانت تحوم حوله لتعمي عينيه عن قدم جديدة بدأت تنبت

والان بدأ مرة اخرى ليحاول السير قدما نحو الضوء ...

واخذ ينهض متشبثا بالامل فى الحياه فى ان يكون وان يصبح موجودا مؤثرا فى الحياه وليست هي فقط من يؤثر فيه

................... قصة واقعية يسردها خيالي ....................

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

جامد يا ولدي .. استمر

صبري سراج