الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2009

هو انا بقيت كدة ليه؟



كان بابا وانا صغير بيقولي خد صاحبك على عيبه، وكان يقصد بكدة ان ما دمت رضيت بيه صاحبك وهو فيه عيب معين ممكن تتجنب التعامل معاه فى العيب ده بس متخسروش.

ده لانى زمان كنت لما بلاقي واحد صاحبي مثلا بيعاكس بنت او بيشرب سجاير او بيعمل اي حاجة مش بتعجبني كنت ببعد عنه واقاطعه تقريبا... ونصيحة والدي دي خلتني اعرف اتعامل مع اصحابي واعرف اقرب منهم... وبدات بقى احاول اغير فيهم الحاجات دي وفيه منهم اللى كان بيقبل النصايح وفيه منهم اللى كان بيقولي انا كدة ومش هتغير وكنت برضى بيه زي ما هو برضه وبكمل حياتي معاه .

ولكن فكرة التغيير فضلت برضه فى دماغي ياترى لو قابلت حبيبتي وكان في حاجة فى تصرفاتها او فى طبيعتها مش عجباني لازم تتغير واللا برضه احبها كدة زي ما هيا

فيه فى الموضوع ده شوية نظريات بقى زي نظرية (( انا زي منا ومش هتغير علشان اي بني ادم )) ودي نظرية الواثق جدا فى نفسه، او اللى حاول يتغير قبل كدة علشان حد واتصدم فيه، فا قرر انه ميتغيرش نهائي علشان اي حد، ولو قلتله طبيعي اننا نحاول نرضي اللى بنحبهم، هتلاقي الاجابة فى وشك على طول "هو لما الحد ده حبني مش حبني زي منا كدة واللا كان شايفني حد تاني" ...

وفيه نظرية (( علشان حبيبي اعمل اي حاجة )) ودي اصحابها بيبقوا ناس طيبين وغالبا بتبقى تجاربهم قليلة حبتين وجواهم اتجاه لحب اللى حواليهم ومحاولة ارضائهم باي شكل.

وفيه بقى نظرية جبارة اصحابها واخدين مبدأ فظيع تحس انهم تجار مخدرات مثلا والنظرية دي اسمها ((هات وخد)) يعني م الاخر كدة لو هو مش موافق يتغير علشاني انا مش هتغير علشانه والحياه بطبيعتها هات وخد لازم الكل يقدم تنازلات مش واحد بس.. بس بيعيب الطريقة دي ان صاحبها مستني اللي قدامه يتغير في الأول، وللأسف لو كل واحجد استنى التاني يتغير الأول.. مافيش حاجة هتتغير.

بيني وبينكو كدة فيه فى كل نظرية من النظريات جزء سليم شويتين بس فكرة التغيير برضه شايفها تستحق التفكير والتدقييق وابص الاول انا بتغير ليه ولمين وياترى التغيير ده كويس واللا لا فى العموم وياترى اتغير فى الاساس لنفسي واللا اتغير علشان حد معين عاوزني كدة.

انا عن نفسي بنصح دايما بالتغيير للاحسن ايا كان ايه السبب المهم نبقى احسن .... وحاول تتغير

ليست هناك تعليقات: