الجمعة، 15 فبراير 2008

ومازال يشعر بالحياه ... ؟



من زمان ليس بالبعيد .... كان هناك قلبا يطوف بالعيون مثل فراشة بين زهور الربيع ..

يكتب ما يحلو له .. عن القلب المتحجر ... والقلب الهادئ ... والحب المتبادل ... وحب الاب لابنه والمواطن لامه .... اقصد لبلده

وفجأة اخذت كلماته فى السقوط واحاسيسه فى الاختباء وسط غوغاء الحياه ومتاعبها المتراكمة

وصار يجري بقدم واحدة وبالتالي اخذ يدور حول نفسه داخل مشاكل الحياه وسباق الفرصة ومتاعب العمل الاجبارية
.......
الى ان توقف تماما نتيجة بتر قدمه الاخرى وصار ساكنا لا يرى او يسمع اقصى ما تتيح له نظرة عينيه او مدى قوة حاسته السمعية

وكم كان هذا الشعور مؤلما ... ؟

ان تأخذ من الطفل الشعور بالفرحة والنشاط والمرح

ان تأخذ من الام احساس الامومة

ان تأخذ من البنت احساس الجمال

ان تأخذ من الوردة الشعور بالدفء

الى ان هبت داخل اعماقه رياح التغيير ......... !

وبدأ مرة اخرى فى زرع الامل بداخله من خلال الهروب من الافكار المعقدة التى كانت تحوم حوله لتعمي عينيه عن قدم جديدة بدأت تنبت

والان بدأ مرة اخرى ليحاول السير قدما نحو الضوء ...

واخذ ينهض متشبثا بالامل فى الحياه فى ان يكون وان يصبح موجودا مؤثرا فى الحياه وليست هي فقط من يؤثر فيه

................... قصة واقعية يسردها خيالي ....................

الأحد، 20 مايو 2007

الميكروباص ..... الصديق اللدود

اكتر وسيلة مواصلات ركبتها فى حياتي يمكن الاهم كمان ،،،
بركبها يوميا ان مكنتش ببالغ شوية ومن غيرها مكنتش هعرف اروح الشغل
على الاقل لاني بشتغل فى مكان مفيهوش غيرها ....
مفيش حد فى مصر دلوقتي ممكن يستغنى عنه لانه بيوصل اي مكان لاي حتة يعني من اي مكان انت فيه لو سألت على مكان فيه ميكروباسات رايحة اي مكان تاني غالبا وبنسبة 99.9 % هتلاقي ...
بس نيجي بقى للكلام الكويس ايه ظروفه مع المرور ؟
سؤال لذيذ ... حيث انه لا ازمة مرورية فى القاهرة الكبرى الا وتجد ان السبب فيها ميكروباص ..
اما راكن فى قارعة الطريق بدون اي مناسبة الا لانه بينزل زبون او بيحمل آخر .. وياسلام بقى على المواقف العشوائية وخير دليل على ذلك ميدان رمسيس بكل جوانبه ، وياسلام على جسر السويس والف مسكن وموقف العاشر والعباسية والمطرية والشرابية وغمرة وشبرا والمؤسسة والمظلات والمرج القديمة والجديدة ومدينة نصر ورابعة والسادس والسابع وعاشر .... اكيد حسستكو انى كنت بشتغل تباع قبل كدة ...
بس الحقيقة على قد ما بينجز فى الوقت على قد ما بيخليك متنرفز و يجيبلك السكر والضغط ولو انت رهيف وحنين يمكن تروح فيها .
طيب والحوادث ....
يووووه جيت على الجرح
الواحد مننا يركب الميكروباص واول حاجة يعملها انه يقرا الشهادتين ويسلم روحه للى خالقها ويدعي يقول يارب وصلنا بالسلامة ويكرر دعاء السفر عشرين الف مرة طول الطريق .
فحسب الاحصائيات بتتسبب الميكروباصات فى نسبة لا بأٍ بها من حوادث الطريق فى القاهرة الكبرى وضواحيها ومعظم محافظات مصر .
وياسلام بقى على تراخيص الميكروباصات
وبالاخص لو روحت قرية من القرى او ضاحية قاهرية متطرفة حبتين .. لا شبابيك ولا كراسي ولا التزام بعدد محدد للميكروباص ولا اي حاجة ... علبة سردين متحركة ..
ولو الميكروباص كبير شوية اللى هو المفروض سعته 28 فرد تلاقي فيه ييجي خمسين وزيادة ..
وسبحان الله التباع تلاقيه بيلم الاجرة داخل الميكروباص ولا احسن لاعب باليه فى بحيرة البجع ،
وتشوف دقته فى الحساب تحس انه دكتور فى كلية التجارة الخارجية
سرعة ودقة يحسد عليها وسط اكثر من خمسين فرد سبحان الله .
فهو ازمة لا غنى عنها