كان بابا وانا صغير بيقولي خد صاحبك على عيبه وكان يقصد بكدة ان ما دمت رضيت بيه صاحبك وهو فيه عيب معين ممكن تتجنب التعامل معاه فى العيب ده بس متخسروش لانى زمان كنت لما بلاقي واحد صاحبي مثلا بيعاكس بنت او بيشرب سجاير او بيعمل اي حاجة مش بتعجبني كنت ببعد عنه واقاطعه تقريبا ... والحكاية دي خلتني اعرف اتعامل مع اصحابي واعرف اقرب منهم ... وبدات بقى احاول اغير فيهم الحاجات دي وفيه منهم اللى كان بيقبل النصايح وفيه منهم اللى كان بيقولي انا كدة ومش هتغير وكنت برضى بيه زي ما هو برضه وبكمل حياتي معاه .
ولكن فكرة التغيير فضلت برضه فى دماغي ياترى لو قابلت حبيبتي وكان في حاجة فى تصرفاتها او فى طبيعتها مش عجباني لازم تتغير واللا برضه احبها كدة زي ما هيا
فيه فى الموضوع ده شوية نظريات بقى زي نظرية (( انا زي منا ومش هتغير علشان اي بني ادم)) ودي نظرية الواثق جدا فى نفسه او اللى حاول يتغير قبل كدة علشان حد واتصدم فيه فى الاخر فا قرر انه ميتغيرش نهائي علشان اي حد ولو قلتله طبيعي اننا نحاول نرضي اللى بنحبهم هتلاقي الاجابة فى وشك على طول .. هو لما الحد ده حبني مش حبني زي منا كدة واللا كان شايف حد تاني ...
وفيه نظرية (( علشان حبيبي اعمل اي حاجة )) ودي اصحابها بيبقوا ناس طيبيب وغالبا بتبقى تجاربهم قليله حبتين وجواهم اتجاه لحب اللى حواليهمومحاولة ارضائهم باي شكل
وفيه بقى نظرية جبارة اصحابيها واخدين مبدا فظيع تحس انهم تجار مخدرات مثلا والنظرية دي اسمها (( هات وخد )) يعني م الاخر كدة لو هو مش موافق يتغير علشاني انا مش هتغير علشانه والحياه بطبيعتها هات وخد لازم الكل يقدم تنازلات مش واحد بس ..
بيني وبينكو كدة فيه فى كل نظرية من النظريات جزء سليم شويتين بس فكرة التغيير برضه شايفها تستحق التفكير والتدقييق وابص الاول انا بتغير ليه ولمين وياترى التغيير ده كويس واللا لا فى العموم وياترى اتغير فى الاساس لنفسي واللا اتغير علشان حد معين عاوزني كدة
انا عن نفسي بنصح دايما بالتغيير للاحسن ايا كان ايه السبب المهم نبقى احسن .... وحاول تتغير
انا قررت بكامل قواي العقلية والفكرية انى ابقى بكرش واتخن مش حبا فى التخن بالعكس انا مؤمن جدا بان الرياضة للجميع والجسم السليم فى العقل السليم بس يا جماعة فيه دراسة اثبتت ان 80% من البشر التخان دمهم خفيف ومحبوبين وقليل جدا لما تقابل واحد تخين ويكون رخم وكمان تلك الدراسات اثبتت ان التخن بيتناسب طرديا وخفة الدم ويتناسب عكسيا مع الرخامة والغلاسة فا ليه مبقاش بكرش وتخين وفشلة
قالها على سلامة ويمكن في باله كان موجود ملايين المصريين او المصريين كلهم تقريبا كله ماشي متنح حتى اللى عارف طريقه وماشي في سكته ومحدد هدفه بيبقى ليه وقت كدة بيتنح فيه ويبقى مش عايز يعمل حاجة كل واحد مننا بيعدي عليه ظروف ممكن تخليه يتنح حبتين يبقى ماشي فى الشارعمن غير اتجاه يبقى حاسس انه تايه او غير متزن يبقى حاسس بعدم الرغبة فى الحياه وحاسس انه مفيش فايدة . هو فيه فايدة بس هو حاسس انه مفيش فايدة فجأة احساس بعدم الامان وعدم الاستقرار . بتحصلكو الحالة دي بتخرجو منها ازاي وياترى هي مفيدة واللا مضرة