الجمعة، 17 فبراير، 2012

بتاع كله | كله ولا حتة منه؟


هذا المقال نشر في عدد مجلة كلمتنا لشهر ديسمبر

بتاع كله | كله ولا حتة منه؟


بداية في توضيح هام .. 
هذا المقال برعاية المثل الشعبي "خد صاحبك على عيبه" بالاشتراك مع "يابخت مين بكاك وبكى الناس عليك، ولا ضحكك وضحك الناس عليك"



انطلاقا من هذا المبدأ، أتحدث إليكم، ونرجع مع بعض للحاج منسي – والدي – الراجل ده كان كل ما أقول له انا مش هكلم فلان ده تاني.. أصله بيعمل "كذا وكذا".. يقول لي خد صاحبك على عيبه، ويقعد يشرحلي بقى، ان الصحاب أكيد بيبقى فيهم عيوب، وان مافيش حد كامل وان انا نفسي فيا عيوب أكيد مش عاجبة أصحابي. 
ويابني الصاحب اللي بجد هو اللي ييجي يقول لك عيوبك في وشك كدة.. ويحاول يغيرها وانت كمان لازم تعمل ده... يا فرحتي تقعدوا تهزروا وتضحكوا مع بعض ووقت الجد محدش فيكوا يلاقي التاني.



في نفس الوقت مافيش ابدا ثورة ما بتعملش ربكة في البلد اللي بتتعمل فيها، أصلها هي كدة اسمها ثورة، يعني هيجان، يعني حاجة بتتغير، يعني وضع جديد... يعني أصلا وضع صعب، لاز كل الناس تقف فيه جنب بعض، مش بعد كام شهر واحنا في حالة ثورة اسمع كلام من نوعية: 
"اهو عملتوا ثورة.. ايه اللي اتغير ولا حاجة"
ببقى عايز أصرخ واقول يا جدعااااااااان الثورة مانتهتش.. مافيش ثورة في الدنيا 18 يوم وخلصت.. على رأي علي قنديل "دي كانت مشروع تخرج".. مش هندوس على زرار نقول للناس تتغير فا يتغيروا.. لسة كل حاجة بتاخد وقتها.



يبقى ياريس لازم تاخد صاحبك – أقصد الثوار- على عيبه... وما تدايقش قوي ياعم انك اليومين دول بتجيب الحاجة غالية.. ماهي على كله، استحمل شوية، أصبر، وخد الحاجات كلها على بعضها وماتقفش في النص "زي اللي رقصوا على السلم".. عايز تعمل تغيير اعمله للنهاية...



انت في حياتك عموما ما تقفش في النص، يا تبقى ملتزم دينيا يا لأ، يا تبقى ناجح في اللي بتعمله يا لأ، يا تختار يمين يا شمال، يا تحب كذا يا متحبش، يا تكمل في طريقك يا متبدأوش أصلا.. لكن تقف في النص كدة وتبقى زي المسخ.. لأ.

تم نشر هذا المقال في عدد مجلة كلمتنا لشهر ديسمبر 2011

هناك تعليق واحد:

علوة يقول...

وجهة نظر قريبة جداً !

صح الكلام ده أوي !