الأحد، 27 مارس 2011

هذا أنا...الثالثة واحتمال تبقى الأخيرة


هذا أنا رقم 1

http://islam-mansy.blogspot.com/2011/03/blog-post.html

هذا أنا رقم 2

http://islam-mansy.blogspot.com/2011/03/2.html

ياريت كل اللي يشوف اللينكات دي يقراها قبل ما يكمل ويدخل في النوت دي

ها قريت؟

تقدر تنسى بقى كل كلمة فيها

تقدر تعتبر كل كلمة اتكتبت فيها كدب في كدب

أو أسهل لك.. اعتبرها اتمسحت ومش موجودة تاني

هتسألني ليه؟

هاقولك علشان اكتشفت في الفترة الأخيرة إن أنا معرفنيش

انا طلعت بكدب على نفسي طول الفترة دي - حياتي يعني- انا مش البني آدم اللي في النوتس اللي بكتبها بعنوان هذا أنا

مغرور

أناني

سلبي

عنيف

متكبر

غير مُضحي

كذاب

غير مراع لشعور الآخرين.. تحديدا أقرب الناس ليا

مابسمعش بقى لكلام حد ولا باخد رأي حد.. يعني أصلا ماشي بدماغي وكل اللي حواليا يولعوا بجاز

ماتتفاجئوش.. انا فعلا اكتشفت اني بني آدم مايتعاشرش

نبدأ كدة واحدة واحدة

أبويا وأمي.. أكتر اتنين في الدنيا تعبوا علشان يخلوني بني آدم محترم "ده لو كنت لسة محترم في نظركوا".. باختصار مابسمعش كلامهم.. أو على الأقل بسمعه لكن مابنفذوش.. طول الوقت متدايقين إني مابعملش اللي بيقولوا عليه وبتلكع وعيل ماليش لازمة في البيت وكإن البيت بالنسبة لي لوكاندة.. ومن صغري مابعرفش أرضي أبويا تحديدا.. يمكن أمي طيبة وبعرف أكل دماغها.. لكن أبويا عمري إلا فترات قليلة اللي عرفت أتفق معاه في حاجة

يبقى كدة أبويا وأمي مش طايقيني.. أبقى بني آدم مايتعاشرش ولا لأ.. مش بيقولوا اللي مالوش خير في أهله مالوش خير في الناس.. يبقى أنا بني آدم مايتعاشرش

تاني حاجة

أخويا.. تقريبا مبسألش عليه، وهو مسافر ومتغرب علشان يشيل نفسه ومايتعبش أهله ولا يتعبنا معاه ومستحمل الغربة علشان يعرف يعيش.. وفي المقابل مابيلاقيش مني أقل التقدير إني حتى أتصل بيه كل إسبوع ولو مرة أسأل عليه.. قد إيه أنا زبالة

بزمتكوا هايطيق يعيش معايا إزاي.. يبقى دي تاني حاجة تقول إني ماتعاشرش

تالت حاجة

أصحابي وقرايبي.. ماليش أصحاب دخلوا بيتي كتير أو ليا معاهم زكريات كتير... يتعدوا على الصوابع.. متأكد إنهم بيحبوني قوي وانا كمان والله.. بس بني آدم زي ما الناس بتقول عليا حبوب ومبتسم دايما واللي يشوفني مرة ماينسانيش وكل الكلام اللطيف ده بس تخيلوا حوالي 4 أو 5 من أصحابي اللي دخلوا بيتي قبل كدة.. رغم إن مافيش سبب لده والمناسبات اللي ممكن ييجوا فيها كتيرة

بس تقول ايه.. عيل زبالة ما بيدخلش أصحابه لبيته إلا ناس قليلة وكإنه خايف الناس تعرفه.. بالزمة ده بني آدم الناس تعيش معاه.. ده مابيطيقش حد يدخل له بيته

رابع حاجة

مش مستقر.. دايما بتنقل من حاجة لحاجة ومن موود للتاني بسرعة رهيبة.. يمكن أكتر مود ببقى فيه هو الصمت.. بس عدم الإستقرار سمة أساسية وده بيبان في الشغل وفي كل مكان مابقعدش في أي حتة ومابحبش أي حاجة على طول.. لازم تغيير، لازم على طول ترتيب أي حاجة حوليا يتغير.. مش بس في المكان .. في التصرفات كمان، في اللبس، في المشي، في اليوم.. مينفعش مسار اليوم بتاعي يفضل هو هو لمدة طويلة لازم يتغير.. حد يطيق كدة بالزمة.. أبويا وأمي في البيت بيتجننوا مني. ييجوا يجيبولي لبس مثلا.. ويبقوا عارفين إني بحب كذا، أول ما يجيبوه، أقول لهم شكرا بس مش هلبسه للأسف علشان مبحبوش.. ليه يابني هو إنت مش كنت عايزه من فترة.. معلش دلوقتي بحب كذا

خامس حاجة

أنا طلعت كذاب.. حتى في اللي بكتبه.. يمكن لإني إقتنعت من وانا صغير إن أعذب الشعر أكذبه.. لكن يا راجل في المقالات كمان

بصوا الحاجات دي

فالتضحية في حد ذاتها متعة ... أعتقد ان مجتمعنا إفتقدها في الأونة الأخيرة ..

إن المجتمع الذي يفتقد المتعة من الفضائل .. لا أعتقد أنه يستحق حرية الاستمتاع بنتائجها.

فإنك إن ضحيت لأجل "زميل، صديق، جار، أخ، .... إلخ" وهو لم يشعر بقيمة فعلتك ولم بادلك إياها عند الحاجة في موقف ما فهو اذن لا يستحق من الأساس التمتع بتضحيتك.

الحياة في كل فروعها تبادلات "حب بـ حب" ، "مال بـما يعادله من خدمة او مادة مشتراه" ، "خدمة بـ خدمة" ، "هجوم و دفاع" ، "ارتفاع وانخفاض" وأيضا "تضحية بأخرى".

فلنضحي جميعا ونتنازل بعض الشئ عن كبريائنا وتزمتنا في تعاملنا مع الآخرين ..

بس أنا طلعت مابضحيش ولا حاجة

بصوا دي كمان

فكرة التغيير برضه شايفها تستحق التفكير والتدقييق وابص الاول انا بتغير ليه ولمين وياترى التغيير ده كويس واللا لا فى العموم وياترى اتغير فى الاساس لنفسي واللا اتغير علشان حد معين عاوزني كدة.

انا عن نفسي بنصح دايما بالتغيير للاحسن ايا كان ايه السبب المهم نبقى احسن .... وتبقى فاهم انت بتتغير ازاي وليه؟

بس انا لما حد بيطلب مني أتغير.. في الغالب مابتغيرش

.

.

.

.

بعد كل اللي قلتهولكوا ده.. مش عارف هتصدقوني ولا لأ في أي حاجة

بس اللي أقدر أقولهولكوا.. ياريت كل واحد يتكلم ويقول أي حاجة.. محتاج لكل حرف هتكتبوه.. محتاج لأي حاجة تقول لي أنا أنهي بني آدم.. أنا مش عارف أي حاجة

وآسف لو كنت طولت عليكوا

هذا أنا...2


عندما يأخذني الحنين والشوق لبلدي وأنا فيها.. هذا أنا

أحب أن اختار لي صفة الفراشة عندما يخيرونني بين الحيوانات لأختار ما يمثلني
هذا أنا

عندما أكون مثل الطفل في وسط أقراني الذين أحبهم، وأكون مثل الرجل وسط اقاربي، وأكون مثل الكهل وسط الأطفال، وأكون شابا يافعا وقت العمل
هذا أنا

عندما يأخذني الشوق لأقرب الناس إلي وأنا بين يديه .. هذا أنا

عندما أخاف على ومن أبي
عندما أربت على كتف أمي
عندما أؤدي واجبي نحو الاثنين
هذا أنا

عندما أصمت وقت الغضب
عندما أتحدث وقت الهدوء
هذا أنا

حينما أتحول في وقت ما كبراد الشاي
هذا أنا

حينما أعبث بداخلي عن شئ فقد وسط الزحام وأجده
هذا أنا

حينما لا تتأثر طبيعتي بأي شئ
هذا أنا

عندما أكره نفسي وبشدة
عندما ألومها على آداء حماقة أو تصرف أرعن
هذا أنا

عندما أحبني كوني أنا
وكون كل فرد آخر كما هو
هذا أنا

عندما أكون حالم وواقعي هذا أنا

عندما تتحكم فيّ مشاعري وأنا في الأساس عقلاني القرار هذا أنا

حينما أفعل عكس كل ما كتبت
هذا أنا.. لأني لست ملاك
لأني لست إنسان آلي وأكره تحولي إليه
لأني إنسان
هذا أنا

من يراني جليا أو يعرفني منكم
عليه أن يخبرني بما يرى
فما أحلى أن يعرف الإنسان نفسه
وما أروع من أن يضيف إليها ويطور فيها

كل واحد يدخل يقول شايف ايه صح هنا وايه غلط
م الآخر بقى
:D:D:D

اتكتبت 3/10/2009

هذا أنا...1

عندما يتلاقى صوت سلمى الصباحي برقتها المدهشة واحساسها الفيروزي القوي بمعاني الكلمات
عندما استمع لكلمات علي سلامة التى تدهشني فى كل مرة اسمعها
وحين يلتقي صوت منير بنيل مصر الذي يجري فى دمي
ولما يتجلى الشعور داخلي فى خيلاء يحسد عليها حين سماع مكالمة من صديق او اخ او اخت لي لم تلد ايا منهم امي ليسأل علي
حين اشعر بفراق اخي كل ليلة رغم اننى يظهر علي عكس ذلك
وعندما يفزعني ابي بصوت عالي ليذكرني بشئ نسيت ان افعله
وحين تشعر بي امي وتفهمني من مجرد نظرة عين شاردة او فرحة فى ابتسامتي وتخفي علي هذا الشعور
حين استمتع بالنظر لصور حبيبتي التى دوما تفارقني قبل اي خطوة ايجابية
وعندما اتذكر احلى ذكريات مع اعز اصدقائي
وعندما استمتع بمشاكسات اختى اسراء
وحين تمتعني امى (بنور) بنظراتها التى يظهر منها انها تعرف عني تفاصيل الكلام وانا صامت
وحين تشجيني خالتي ( بنسمات) الكلمات حين اسمع صوتها
وعندما تظهر رجولتي فى الدفاع عن حق اختى الصغيرة الرقيقة
وحين تظهر طفولتي وانا العب مع كل من احب
وعندما يستثيرني شعور اعجاب بمبدع مثل اخي الكبير الناجح
او اختى الاكبر التى اشعر معها بمتعة الحديث الايجابي
انا ...
هو طفل يقطف وردة ويقف فى منتصف الطريق
مواجها كل متاعب الحياة بفطرية اما احسد عليها واما اعاتب عليها لبرائتي فى التعبير
.
دوما كنت اشعر باننى فراشة
واحب دائما هذا الوصف
.
كل من ذكرتهم فى هذه التدوينة احبهم بشدة
ادعوا من الله ان يديم علي نعمة هذا الحب

مكتوبة 6/12/2008

الثلاثاء، 2 فبراير 2010

عندما يكون "توفيق" حاضراً


انه "توفيق" الذي وإن حضر، يحضر معه الفرح والنجاح والانجاز، فوجوده يبعث على الطمأنينة والبسمة، ووجوده يمكن أن يجعل من الضعيف، قوي... ومن المتهالك إلى متشابك... والعكس صحيح، فيمكنه أن يحيل الذئب إلى حيوان أليف، ومن النسور إلى عصافير، ومن المتشابك إلى متهالك".

أتحدث هنا عن "توفيق".. وهو ليس بالغريب أو العجيب أو الجديد، ولكنه "توفيق الله"، ولأ أريد من كلماتي القادمة أن تقلل من أي إنجاز أياً كان، لكن إنها اعتراف بوجود القدر...

فأنا مقتنع أنه "من جد وجد"، ولن يغب التوفيق عنك في موقف إلا ولله حكمة في ذلك، فإذا إجتهدت وأديت كل المطلوب منك وفي النهاية لم يكن النجاح صديقك، إذن فهي مشيئة الله، وان حالفك النجاح فهي أيضاً مشيئة الله.

فعلى مدار ثلاث بطولات أمم إفريقية مصر هي البطل، وحالفها التوفيق في الثلاث بطولات، ولكن!!

هل مصر بالفريق الضعيف المتهالك الذي يمكن وبسهولة اختراقه أو حتى فريق متوسط وحصوله على بطولة هو انجاز لا يمكن أن يتكرر إلا في "المشمش"..

أعتقد ان الاجابة هي "لا"...

فدعونا نعطي لكل ذي حق حقه:

حسن شحاتة اجتهد منذ قدومه وهو فعلا من المدربين القادرين على التحكم في سير المباراة، قوي الشخصية، ويعرف امكانياته ويتعامل في حدودها، وهذه الخلطة يمكنك أن تطبقها على كل مدربي العالم الناجحين وستعرف النتيجة حتماً.

اللاعبين، اجتهدوا على مدار الثلاث بطولات باختلافهم وباختلاف الأسماء التي شاركت وحتى الاحتياطيون، فحالة الحب التي نراها بين مجموعة اللاعبين في كل بطولة هي ما تجعل من الأساسي والاحتياطي خليطاً واحدا متناسق القوام، فحينما تخرج جزء وتضع الآخر لا يختلف الطعم ولكن يمكن أن يختلف الاسلوب حسب سير اللقاء، فهذا هو ما صنعه شحاتة وأصبحت تخاف منه جميع الفرق "الجماعية في الآداء والتعاون بينهم"

أكتب هذا المقال ولا أنظر نحو اتحاد الكرة أو القضايا الفرعية التي تخص اختيارات اللاعبين.. فإتحاد الكرة أصبح عبارة عن "زير" إمتلأ بالمياه الراكدة.. ومن الصعب أن تخرج منه بكوب مياه نقي أو حتى تشير على نقطة فيه غير "عفنة".. اللهم إلا "هاني أبو ريدة" وحتى هذا الرجل أصبحت أتشكك فيه.

أما اختيارات اللاعبين فهي وان عابها شئ فهي مسئولية جهاز فني لا يحق لأي فرد في العالم الرجوع لقراراته.

على وجه آخر أود ذكر عيب نضح على السطح في كل هذه السنوات الستة والتي تمثل عُمر ولاية حسن شحاتة على الجهاز الفني، ألا وهي ان المنتخب لا يتألق إلا في البطولات المجمعة.. فمشكلة اللاعب المصري أنه لا يستطيع ان يفرق بين اسلوبه في النادي واسلوبه في المنتخب إلا لو كان تركيزه ينصب في المنتخب فقط أو في النادي فقط، اللهم إلا عددا قليلا من لاعبي مصر، وهو العيب الذي لا يمكن لشحاتة ولا غيره بمرد التمرد عليه أو الإغفال عنه.. فهو عيب أصيل في منظومة احترافية يشوبها الإهمال.

فكل هذه المنظومة لو تكاملت وغاب عنها "توفيق" أيضا لن تنجح... ودعونا نلقِ نظرة سريعة على مجموعة نتائج نجح فيها "توفيق"..

ففي بطولة أنجولا 2010 ... الهدف الثاني لأحمد حسن في نيجيريا، الهدف الأول في موزمبيق، الهدف الثاني في الكاميرون، خطأ حليش في تشتيت الكرة لتصل لمتعب ومن ثم لضربة جزاء وطرد مستحق... فكل هذه نتائج طبيعية لتوفيق الله.. ولكل مجتهدٍ نصيب.

إسلام منسي