الأحد، 27 مارس، 2011

هذا أنا...1

عندما يتلاقى صوت سلمى الصباحي برقتها المدهشة واحساسها الفيروزي القوي بمعاني الكلمات
عندما استمع لكلمات علي سلامة التى تدهشني فى كل مرة اسمعها
وحين يلتقي صوت منير بنيل مصر الذي يجري فى دمي
ولما يتجلى الشعور داخلي فى خيلاء يحسد عليها حين سماع مكالمة من صديق او اخ او اخت لي لم تلد ايا منهم امي ليسأل علي
حين اشعر بفراق اخي كل ليلة رغم اننى يظهر علي عكس ذلك
وعندما يفزعني ابي بصوت عالي ليذكرني بشئ نسيت ان افعله
وحين تشعر بي امي وتفهمني من مجرد نظرة عين شاردة او فرحة فى ابتسامتي وتخفي علي هذا الشعور
حين استمتع بالنظر لصور حبيبتي التى دوما تفارقني قبل اي خطوة ايجابية
وعندما اتذكر احلى ذكريات مع اعز اصدقائي
وعندما استمتع بمشاكسات اختى اسراء
وحين تمتعني امى (بنور) بنظراتها التى يظهر منها انها تعرف عني تفاصيل الكلام وانا صامت
وحين تشجيني خالتي ( بنسمات) الكلمات حين اسمع صوتها
وعندما تظهر رجولتي فى الدفاع عن حق اختى الصغيرة الرقيقة
وحين تظهر طفولتي وانا العب مع كل من احب
وعندما يستثيرني شعور اعجاب بمبدع مثل اخي الكبير الناجح
او اختى الاكبر التى اشعر معها بمتعة الحديث الايجابي
انا ...
هو طفل يقطف وردة ويقف فى منتصف الطريق
مواجها كل متاعب الحياة بفطرية اما احسد عليها واما اعاتب عليها لبرائتي فى التعبير
.
دوما كنت اشعر باننى فراشة
واحب دائما هذا الوصف
.
كل من ذكرتهم فى هذه التدوينة احبهم بشدة
ادعوا من الله ان يديم علي نعمة هذا الحب

مكتوبة 6/12/2008

ليست هناك تعليقات: