الأحد، 27 مارس 2011

هذا أنا...2


عندما يأخذني الحنين والشوق لبلدي وأنا فيها.. هذا أنا

أحب أن اختار لي صفة الفراشة عندما يخيرونني بين الحيوانات لأختار ما يمثلني
هذا أنا

عندما أكون مثل الطفل في وسط أقراني الذين أحبهم، وأكون مثل الرجل وسط اقاربي، وأكون مثل الكهل وسط الأطفال، وأكون شابا يافعا وقت العمل
هذا أنا

عندما يأخذني الشوق لأقرب الناس إلي وأنا بين يديه .. هذا أنا

عندما أخاف على ومن أبي
عندما أربت على كتف أمي
عندما أؤدي واجبي نحو الاثنين
هذا أنا

عندما أصمت وقت الغضب
عندما أتحدث وقت الهدوء
هذا أنا

حينما أتحول في وقت ما كبراد الشاي
هذا أنا

حينما أعبث بداخلي عن شئ فقد وسط الزحام وأجده
هذا أنا

حينما لا تتأثر طبيعتي بأي شئ
هذا أنا

عندما أكره نفسي وبشدة
عندما ألومها على آداء حماقة أو تصرف أرعن
هذا أنا

عندما أحبني كوني أنا
وكون كل فرد آخر كما هو
هذا أنا

عندما أكون حالم وواقعي هذا أنا

عندما تتحكم فيّ مشاعري وأنا في الأساس عقلاني القرار هذا أنا

حينما أفعل عكس كل ما كتبت
هذا أنا.. لأني لست ملاك
لأني لست إنسان آلي وأكره تحولي إليه
لأني إنسان
هذا أنا

من يراني جليا أو يعرفني منكم
عليه أن يخبرني بما يرى
فما أحلى أن يعرف الإنسان نفسه
وما أروع من أن يضيف إليها ويطور فيها

كل واحد يدخل يقول شايف ايه صح هنا وايه غلط
م الآخر بقى
:D:D:D

اتكتبت 3/10/2009

هذا أنا...1

عندما يتلاقى صوت سلمى الصباحي برقتها المدهشة واحساسها الفيروزي القوي بمعاني الكلمات
عندما استمع لكلمات علي سلامة التى تدهشني فى كل مرة اسمعها
وحين يلتقي صوت منير بنيل مصر الذي يجري فى دمي
ولما يتجلى الشعور داخلي فى خيلاء يحسد عليها حين سماع مكالمة من صديق او اخ او اخت لي لم تلد ايا منهم امي ليسأل علي
حين اشعر بفراق اخي كل ليلة رغم اننى يظهر علي عكس ذلك
وعندما يفزعني ابي بصوت عالي ليذكرني بشئ نسيت ان افعله
وحين تشعر بي امي وتفهمني من مجرد نظرة عين شاردة او فرحة فى ابتسامتي وتخفي علي هذا الشعور
حين استمتع بالنظر لصور حبيبتي التى دوما تفارقني قبل اي خطوة ايجابية
وعندما اتذكر احلى ذكريات مع اعز اصدقائي
وعندما استمتع بمشاكسات اختى اسراء
وحين تمتعني امى (بنور) بنظراتها التى يظهر منها انها تعرف عني تفاصيل الكلام وانا صامت
وحين تشجيني خالتي ( بنسمات) الكلمات حين اسمع صوتها
وعندما تظهر رجولتي فى الدفاع عن حق اختى الصغيرة الرقيقة
وحين تظهر طفولتي وانا العب مع كل من احب
وعندما يستثيرني شعور اعجاب بمبدع مثل اخي الكبير الناجح
او اختى الاكبر التى اشعر معها بمتعة الحديث الايجابي
انا ...
هو طفل يقطف وردة ويقف فى منتصف الطريق
مواجها كل متاعب الحياة بفطرية اما احسد عليها واما اعاتب عليها لبرائتي فى التعبير
.
دوما كنت اشعر باننى فراشة
واحب دائما هذا الوصف
.
كل من ذكرتهم فى هذه التدوينة احبهم بشدة
ادعوا من الله ان يديم علي نعمة هذا الحب

مكتوبة 6/12/2008

الثلاثاء، 2 فبراير 2010

عندما يكون "توفيق" حاضراً


انه "توفيق" الذي وإن حضر، يحضر معه الفرح والنجاح والانجاز، فوجوده يبعث على الطمأنينة والبسمة، ووجوده يمكن أن يجعل من الضعيف، قوي... ومن المتهالك إلى متشابك... والعكس صحيح، فيمكنه أن يحيل الذئب إلى حيوان أليف، ومن النسور إلى عصافير، ومن المتشابك إلى متهالك".

أتحدث هنا عن "توفيق".. وهو ليس بالغريب أو العجيب أو الجديد، ولكنه "توفيق الله"، ولأ أريد من كلماتي القادمة أن تقلل من أي إنجاز أياً كان، لكن إنها اعتراف بوجود القدر...

فأنا مقتنع أنه "من جد وجد"، ولن يغب التوفيق عنك في موقف إلا ولله حكمة في ذلك، فإذا إجتهدت وأديت كل المطلوب منك وفي النهاية لم يكن النجاح صديقك، إذن فهي مشيئة الله، وان حالفك النجاح فهي أيضاً مشيئة الله.

فعلى مدار ثلاث بطولات أمم إفريقية مصر هي البطل، وحالفها التوفيق في الثلاث بطولات، ولكن!!

هل مصر بالفريق الضعيف المتهالك الذي يمكن وبسهولة اختراقه أو حتى فريق متوسط وحصوله على بطولة هو انجاز لا يمكن أن يتكرر إلا في "المشمش"..

أعتقد ان الاجابة هي "لا"...

فدعونا نعطي لكل ذي حق حقه:

حسن شحاتة اجتهد منذ قدومه وهو فعلا من المدربين القادرين على التحكم في سير المباراة، قوي الشخصية، ويعرف امكانياته ويتعامل في حدودها، وهذه الخلطة يمكنك أن تطبقها على كل مدربي العالم الناجحين وستعرف النتيجة حتماً.

اللاعبين، اجتهدوا على مدار الثلاث بطولات باختلافهم وباختلاف الأسماء التي شاركت وحتى الاحتياطيون، فحالة الحب التي نراها بين مجموعة اللاعبين في كل بطولة هي ما تجعل من الأساسي والاحتياطي خليطاً واحدا متناسق القوام، فحينما تخرج جزء وتضع الآخر لا يختلف الطعم ولكن يمكن أن يختلف الاسلوب حسب سير اللقاء، فهذا هو ما صنعه شحاتة وأصبحت تخاف منه جميع الفرق "الجماعية في الآداء والتعاون بينهم"

أكتب هذا المقال ولا أنظر نحو اتحاد الكرة أو القضايا الفرعية التي تخص اختيارات اللاعبين.. فإتحاد الكرة أصبح عبارة عن "زير" إمتلأ بالمياه الراكدة.. ومن الصعب أن تخرج منه بكوب مياه نقي أو حتى تشير على نقطة فيه غير "عفنة".. اللهم إلا "هاني أبو ريدة" وحتى هذا الرجل أصبحت أتشكك فيه.

أما اختيارات اللاعبين فهي وان عابها شئ فهي مسئولية جهاز فني لا يحق لأي فرد في العالم الرجوع لقراراته.

على وجه آخر أود ذكر عيب نضح على السطح في كل هذه السنوات الستة والتي تمثل عُمر ولاية حسن شحاتة على الجهاز الفني، ألا وهي ان المنتخب لا يتألق إلا في البطولات المجمعة.. فمشكلة اللاعب المصري أنه لا يستطيع ان يفرق بين اسلوبه في النادي واسلوبه في المنتخب إلا لو كان تركيزه ينصب في المنتخب فقط أو في النادي فقط، اللهم إلا عددا قليلا من لاعبي مصر، وهو العيب الذي لا يمكن لشحاتة ولا غيره بمرد التمرد عليه أو الإغفال عنه.. فهو عيب أصيل في منظومة احترافية يشوبها الإهمال.

فكل هذه المنظومة لو تكاملت وغاب عنها "توفيق" أيضا لن تنجح... ودعونا نلقِ نظرة سريعة على مجموعة نتائج نجح فيها "توفيق"..

ففي بطولة أنجولا 2010 ... الهدف الثاني لأحمد حسن في نيجيريا، الهدف الأول في موزمبيق، الهدف الثاني في الكاميرون، خطأ حليش في تشتيت الكرة لتصل لمتعب ومن ثم لضربة جزاء وطرد مستحق... فكل هذه نتائج طبيعية لتوفيق الله.. ولكل مجتهدٍ نصيب.

إسلام منسي

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

هو انا بقيت كدة ليه؟



كان بابا وانا صغير بيقولي خد صاحبك على عيبه، وكان يقصد بكدة ان ما دمت رضيت بيه صاحبك وهو فيه عيب معين ممكن تتجنب التعامل معاه فى العيب ده بس متخسروش.

ده لانى زمان كنت لما بلاقي واحد صاحبي مثلا بيعاكس بنت او بيشرب سجاير او بيعمل اي حاجة مش بتعجبني كنت ببعد عنه واقاطعه تقريبا... ونصيحة والدي دي خلتني اعرف اتعامل مع اصحابي واعرف اقرب منهم... وبدات بقى احاول اغير فيهم الحاجات دي وفيه منهم اللى كان بيقبل النصايح وفيه منهم اللى كان بيقولي انا كدة ومش هتغير وكنت برضى بيه زي ما هو برضه وبكمل حياتي معاه .

ولكن فكرة التغيير فضلت برضه فى دماغي ياترى لو قابلت حبيبتي وكان في حاجة فى تصرفاتها او فى طبيعتها مش عجباني لازم تتغير واللا برضه احبها كدة زي ما هيا

فيه فى الموضوع ده شوية نظريات بقى زي نظرية (( انا زي منا ومش هتغير علشان اي بني ادم )) ودي نظرية الواثق جدا فى نفسه، او اللى حاول يتغير قبل كدة علشان حد واتصدم فيه، فا قرر انه ميتغيرش نهائي علشان اي حد، ولو قلتله طبيعي اننا نحاول نرضي اللى بنحبهم، هتلاقي الاجابة فى وشك على طول "هو لما الحد ده حبني مش حبني زي منا كدة واللا كان شايفني حد تاني" ...

وفيه نظرية (( علشان حبيبي اعمل اي حاجة )) ودي اصحابها بيبقوا ناس طيبين وغالبا بتبقى تجاربهم قليلة حبتين وجواهم اتجاه لحب اللى حواليهم ومحاولة ارضائهم باي شكل.

وفيه بقى نظرية جبارة اصحابها واخدين مبدأ فظيع تحس انهم تجار مخدرات مثلا والنظرية دي اسمها ((هات وخد)) يعني م الاخر كدة لو هو مش موافق يتغير علشاني انا مش هتغير علشانه والحياه بطبيعتها هات وخد لازم الكل يقدم تنازلات مش واحد بس.. بس بيعيب الطريقة دي ان صاحبها مستني اللي قدامه يتغير في الأول، وللأسف لو كل واحجد استنى التاني يتغير الأول.. مافيش حاجة هتتغير.

بيني وبينكو كدة فيه فى كل نظرية من النظريات جزء سليم شويتين بس فكرة التغيير برضه شايفها تستحق التفكير والتدقييق وابص الاول انا بتغير ليه ولمين وياترى التغيير ده كويس واللا لا فى العموم وياترى اتغير فى الاساس لنفسي واللا اتغير علشان حد معين عاوزني كدة.

انا عن نفسي بنصح دايما بالتغيير للاحسن ايا كان ايه السبب المهم نبقى احسن .... وحاول تتغير