الجمعة، 26 يوليو 2013
في مصر لا توجد آلهه
الجانب الآخر من السماعة
(1)- تهادت خطواته المتوترة بطبعها الى مقعد عريض يقطع طريق المارة على الرصيف بكورنيش النيل، شعر بوجود أحدهم الى جواره، ألقى السلام ولا من مجيب!!.. مرت دقائق قليلة ومازال يشعر بوجوده، صوت أنفاسه المتعاقبة تشعره بشئ ما يحمله في صدره، فأخذ يتحدث إليه دون انتظار الرد ويحاول أن يخفف عنه، "لا تقلق، كله خير" – صمت – "ان كنت في انتظار أحدهم، اعطه عذره" – صمت – "ماذا يقلقك، تحمل وثابر انها لا تساوي جناح بعوضة" – صمت - .. وبعد هذه المرة شعر بالفعل أن هذا الشخص في حاجة لمن يخفف عنه.. انه حتى لا يتكلم.. فأخذ يروي له بعض من همومه التي يحملها في طيات قلبه، وأخذ يروي له عن أولاده الذين لم يروه منذ خمس سنوات، زوجته التي هجرته، عمله الذي آل به مضطرا الى الخروج لمعاش مبكر منذ سنتين.. وأخذ يقص عليه القصص بتفاصيلها، وهو لا يحرك ساكنا ولا يرد حتى بلفظة من صدره تعبر عن أنين مما يسمع.. لكن صديقنا أخذ يشعر براحة شديدة نتيجة الفضفضفة وأن هناك من يسمع.وفي النهاية بعد ساعات.. بدأ يسمع صوت لشخص يأتي ليجلس الى جواره ومن ثم أخذا في التحرك، فأصر أن يرفع صوته ليلتفتوا له، فإلتفت من جاء مؤخرا قائلاً هل تحدثنا؟قال : نعم.. انا أتحدث منذ ساعات ولا مجيب.. والآن يرحل دون أن يلقي السلام؟رد : آسف ولكن صديقي أصم! "ورحلا"(2)- أمان وراحة تدفعني مباشرة للاستمرار بالحديث، تخرج مني جميع الانفعالات، استنشق هواء الفضفضة، أستمتع بالقاء الهموم خارج نطاق صدري، وفي النهاية... لا يوجد رد، المكالمة مغلقة منذ ثلاثون دقيقة!!!ولمن اذن كنت أتحدث طيلة هذه المدة، لنفسي.. رصيدي نفذ بعد أول خمس دقائق، تلك التي بدأت الحديث قبل نهايتها تقريبا، واستمر كلامي لمدة 30 دقيقة أخرى دون توقف، المهم أني أشعر الآن براحة مطلقة، وكإني تحدثت لآلاف الأشخاص.ما هو سر احتياجنا لشخص على الجانب الآخر من السماعة، أو الى جوارنا ليسمعنا، فقط الشعور بوجوده هو ما يدفعنا للانطلاق في الحديث والاستمتاع بنعمة الفضفضة، وكأننا نلقي من على عاتقنا جبال من الهموم كانت تؤرق أدمغتنا، كم هو جميل هذا الشعور، لكن يبقى السر لم نحتاج لهذا الشخص.ماتنساش.. تحوش لك شوية اصحاب، وافرح قوي لما يدق الباب وتلاقي واحد بيحضنك لوجه الله.. علي سلامةواهو ميت مسنود على عيان وبيتمنى العمر يطول... علي سلامة
الاثنين، 9 أبريل 2012
بتاع كله | وطن للبيع!!
كتب - إسلام منسي
السبت، 25 فبراير 2012
بتاع كله | انا اسمي إسلام .. وانا مش ارهابي
بتاع كله | انا اسمي إسلام .. وانا مش ارهابي
أعلن أنا إسلام منسي عبد الجواد، مصري الجنسية، اني مش إرهابي.
انا مش مع الإعلام اللي بيعتمد على الإرهاب في كل لقطة بيظهر فيها على الشاشة..
انا مش مع أي حد يعتمد على الدين علشان يقول لي انه كويس وعنده أخلاق.
انا مش مع أي حد ياخد من الدين وشعاراته طريق للفوز بمنصب أو بصوت في انتخابات وفي النهاية ينكر أنه يمثل الدين في كل ما يفعل.. ده اسمه نفاق حضرتك.. أو كدب لو نفاق مدايقاك.
انا مش مع أي حد يعمل برنامج للنقاش للوصول للحقيقة وهو سايب الضيوف عمالين يتخانقوا مع بعض وخلاص.. لا احنا بنستفيد ولا ده اسلوب نقاش بني آدم عاقل يحترمه ويتعلم منه حاجة.
انا مش مع اي واحد ياخد من موقعه مصدر لقوة وسلطة يفرضها لقمع بني آدمين أو للحصول على مكسب ليس من حقه.
انا ضد أي واحد يطلع في برنامجه - اللي هو المفروض "ديني" - يشتم في الدين الآخر... أيا كان بقى الدين ده أو التاني.
انا ضد أي واحد يستغل شهرته لفرض رأيه أو لنشر فكر معين وهو عارف مدى تأثيره على الناس.. خصوصا لو الفكر ده بيكون للدولة ككل.. انما لو عايز ينشر فكر ايجابي علشان يخلي الناس طموحه ومتفائلة فا مرحب بيه.
انا ضد أي واحد يبقى شعاره الدين والأخلاق ويقعد على منبره يتكلم عليهم وهو ما بيعملش اللي بيقول عليه.
أنا مش ارهابي.. انا مش بفرض رأيي على الناس.. انا مش بفترض ان انا الوحيد اللي صح، انا مش بحط الدين في خلافاتي مع الغير، انا مش بحبط الناس، انا مش بتصيد الأخطاء لحد، انا ضد التمييز لأي سبب كان "ديني، عرقي.. الخ"... انا ضد التصنيف والحصر "محبش حد يحطني في خانة واحدة ويبدأ يعاملني بالمنطق بتاعها".. انا ضد الكلكعة واللخبطة والرغي من غير لزوم "ما تخليك بسيط كدة منك له وتبطلوا كلكعة وتصعيب للأمور.
أنا مش إرهابي.. وضد أي فكر يسحب البلد دي لورا ويخليها ما تتقدمش، ضد أي واحد يقمع الفكر ويمنع فكرة من التطبيق لمجرد ان مافيش فلوس في البلد ... لأ في فلوس، وفيه فرص، وفيه خير... بطلوا إرهاب بقى.
الجمعة، 17 فبراير 2012
بتاع كله | كله ولا حتة منه؟
الأحد، 12 فبراير 2012
بتاع كله | تجــارة
الاثنين، 19 سبتمبر 2011
حلم العمر
سنين عمال بحايل فيك يا حلم العمر
ومستنيك ودوقت المر
وبحلم إني أبقى معاك
وأمسك نفسي وقت لقاك .. من الخضة
ووقفتنا تكون قاعدة
تكون ملهاش ولا آخر
وننسى إن فيه آخر
وتتكرر
ونتأخر
وتبقى وقعتي مصيبة
منا وياك بكون خيبة
وطول مانت هنا معايا
أنا وياك ...
ولو طولت في الغيبة
هستناك
ياحلم العمر ..
مش كارهك
ومش فاهمك
ومش عارف هاروح على فين
يا حلم العمر
نورني ... وعرفني
ولو طولت في الغيبة
متقلقش ..
مهيش عيبة ..
ومستنيك
بس خد بالك
مفيش باقي كتير في العمر
اسلام منسي
29 - 4 - 2009
سري الكبير
إنها السبب الأول في خطواتي في الطريق المؤدي الى عملي.. وفي اختياري لملابسي، ونوع العمل الذي أحبه، وطريقة تفكيري، واسلوبي فيها من اختيارها ايضا.
إنها هي.. بكل شقائها الممتع الصعب السخيف المتغير الرائع، انها من يتدخل في اختياراتي لشريكة حياتي وطريقة تعاملي مع البشر.
حياة... كلمة من أربع حروف، لكنها في أعماق كل شيء.
متوغلة في كل حركة وكل صوت وكل لون وكل لمسة وكل همسة.. بدونها لا يوجد معنى للكلام ولا الرسم ولا البناء ولا المعاملات..ولا ، ولا ، ولا...
هي التي تجعلني أكره مترو الانفاق.. وأعشق الاتوبيس وكل ما يتوغل وسط الناس، هي التي تجعلني أستمع الى حمزة نمرة ومنير وفيروز وبلاك تيما ومكي وكلاكيت ومسار اجباري وعلي الهلباوي و.. و.... و......
تجعلني بكل بساطة اقول "شكرا" لكل واحد كان سبب في أن يمنعني عن شئ "ميعاد ، وظيفة، طريق، فلوس،...." لأنها أقنعتني بها ... كونها هي، وأن "ربنا ما أخذ منك الا ليعطيك" وأنك "لازم تعمل اللي عليك" والبقية على قضاء الله، فان تدبيرك سيسعدك ولكن ما بالك بتدبير الله لك.
هي السبب في ابتسامتي وفي تأملي وفي نظرتي للمستقبل واحلامي وطموحي وافكاري.
ويجب أن تكون السبب في اختيارات أي فرد، أتعجب لما يحيا لمجرد الاستقرار و"العيشة الحلوة.. بيت وعيال ووظيفة حلوة وكة تبقى اتعشت يا برنس"...أين الحياة هنا
هو مستمتع.. ولكن نصف استمتاع.. هو مرتاح ولكن نصف راحة، هو "مريح دماغه"... هو "ربنا معاه"..
الحياة متعتها في تقلباتها، في الخسارة والربح في المعاناة والراحة، في الفشل والنجاح، في الهدوء والعصبية في "حبة فوق وحبة تحت"... في "ماشية يا معلم وبنحاول نعدلها"... في المعاناه على الوصول للقمة والمعاناة الاصعب في الحفاظ عليها.. في الفعل ورد الفعل... قال بيت وعيال ومصيف الساحل قال
الحياة.. لازم تتعاش.. واللي يكرهها ما يستاهلهاش
وده يا ناس.. سري.. سري الكبير
جزء من أغنية "أنا عندي سر" لـ بلاك تيما
كلمتنا
في شهر 5 - 2008.. انضميت لكلمتنا بطريقة غريبة
وفي شهر 2 - 2009 بقيت مساعد مدير تحرير بمفاجأة كانت أجمل حاجة حصلت بالنسبة لي
اتعملت حاجات كتير جدا جوة المكان ده
صاحبت ناس كتير جدا فخور اني سلمت عليهم بس.. من أصغر واحد لأكبر واحد
ربنا قدرني اكون جزء من حياة ناس كتير أتمنى أكون كنت حاجة كويسة في حياتهم ومستقبلهم واديتهم ولو زقة لقدام
المكان الرائع ده ليه فضل كبير عليا... بتمنى النجاح والتوفيق لكل الناس فيه وبتمنى المكان ده يبقى أكبر وأكبر
بحب كل شبر فيه.. كل ذرة تراب لمست ايديا وانا بعمل حاجة جوة
كل نسمة هوا.. دخلت جوة جسمي وانا فيه
بحب كل كلمة اتقالت لي جواه
مبسوط باللي شفته في عيون الناس وانا ماشي
خصوصا مروة عوض
كلمتنا
أهم سلمة في حياتي.. يارب أقدر أكون صورة حلوة ليكي في كل مكان أروحه
الخميس، 14 يوليو 2011
انت .. مالك؟!
حالي... مش زي حالك
ومافيش ما بيننا أي نقطة لـ اللقا
ولا أي حاجة سامحة لك!!
يبقى انت مالك؟
ألبس قصير أو اقص شعري
أكلم حسام أو الاغي خيري
آجي بدري ولا آجي وخري
انت مالك؟
ليه كل كلمة قلتها.. ألاقيك بتسأل عنها؟
ليه كل حاجة بحبها... بتحبها؟
انت... مالك؟
أكون في بالك؟
طب بس لما جريت عليك ورميت سؤالي
مطلعتش انت اللي في خيالي!
يبقى انت.. مالك؟
مش عاجبني برضه حالك..
بتلاحقني في كل حتة!!
وفـ كل سكة باشوف... خيالك
نفسي تيجي تقول لي حاجة
أي حاجة...
قول لي مثلا "هاتي ... حاجة؟"
أو أقول لك أحسن..
هات لي انت أي حاجة
نفسي افهم أي حاجة
نفسي أعرف انت عايز مني ايه؟
نفسي تيجي تقول لي حتى..
وانتي مالك؟
اسلام منسي
5-3-2010
الأربعاء، 29 يونيو 2011
جوة مني
نقطة سودة في بحر واقف جوة مني
مية راكدة واقفة تروي زرع همي
جوة مني.. كل حاجة اتلخبطت
رحت رامي كل حاجة برة مني
يمكن أهدى..
يمكن أعرف ايه وليه وفين وامتى؟
ورغم ان الدمعة رافضة تنط مني
لسة حاسس ان ضحكي .. جوة مني
اسلام منسي
الاثنين 8-2-2010
الاثنين، 6 يونيو 2011
بسال عليك
وبتكلم كإني وحيد
هو احنا ليه بعدنا كدة ... ؟
وإيه اللى خلا القلب حديد
إيه اللى كان حاصل
وليه بقى فيه ما بيننا ميت فاصل
بسأل عليك والسؤال بيوجعني
وبمد إيدي بالكلام .... وبٌعدَك يرجعني
بسأل عليك
وكل مرة أقول هطمن
بسأل وبعرف.. ان الحالة بتتحسن
ياريتك فعلا تكون أجمل ...
ياريتك فعلا تكون أحسن
بسأل عليك
وكل يوم يجيني رد ..
مرة حلو .. ومرة سافر ..
ومرة بيته بيتهد !!!!
بسأل عليك
ويوم ردك ده يوم العيد
ياريتك بيه تطمني
ياريتك ...
ده القلق بيزيد ..
بسأل عليك من بعيد لبعيد
وبتكلم كإني وحيد
إسلام منسي
16-9-2008
الأحد، 5 يونيو 2011
ليك لوحدك
والورود اللي في عيوني.. ليك لوحدك
والنجوم اللي في سمايا.. اعتبرهم تحت رجلك
والفؤاد اللي في ضلوعي
والحياة اللي في عيوني
والخطاوي اللي في دروبي
ليك لوحدك
يبقى بس ليه القسوة دي
وقلبك ليه مبقاش مطاوعك
كل ما اكتبلك جواب
ارجع امسح لون كلامي
واطفي نور الأوضة تاني
وارجع أبكي
أصلك انت اللي في حياتي جوة مني
أصلك انت اللي في ملامحي..
غصب عني
وغصب عني
كل ما أمسك قلمي تاني وارجع أكتب
أفتكر لون الكلام اللي هديته لواحدة غيري
وتيجي تكدب..
ارجع اطوي صفحة من بستان حنيني
وامسك الدمعة في عيوني
واقول لها ... إوعي مرة تنزلي
أوعي مرة تقبلي.. تبقي لوحدِك
كل ده كان ليك لوحدك
يبقى بس ليه القسوة ديا
وقلبك ليه لسة مطاوعك
22-2-2010
الاثنين، 4 أبريل 2011
وبتأمل..
وبتأمل في نني العين.. يسهرني
ياخدني من الحياة وهمومها
يباعد بيني وبين عقلي..
ويإسرني
وبسرح.. جوة لون شعرك
ألاقي الشط مش موجود
وانا غارق وبيدور على القشة
الاقي ايديكي تندهلي
لكنّي بغرق من اللمسة
طب أعمل ايه
بدوب من نظرة في عيونك
وبتوضى في لون شعرك
واروح غارق في لمسة إيد
واتوه جواكي وانساني
وانا اللي عقلي كان دفتر
تروح منه تواريخي .. وضاعت منه المواعيد
وبرجع تاني أتأمل واقول مالي
يضيع العمر..
وسيرتك تصبح الماضي
وصوتك يصبح الحاضر
وضحكة من شفايفك دول تصير أحلامي والآتي
يا مولاتي.. خديني في القصور عبدك
وانا ملكك..
تقولي عايزة م القمر حتة
أجيبلك نوره في هدية
وتبقى نظرتك ليا بكل العمر
وبحلم قلبي يبقى ليكي البيت
تباتي فيه وتتهني
ويبقى ليكي مملكتك
تنامي جوة شرياني
وتصحي ويا صوت نبضي
وتتوضي.. في دمي الحر
وتستني صلاة الضهر
تجيلك شمس نورها من صفا قلبي
تقولك بينا ندعيله
وتبقي عنيكي قنديله
ويبكي ف كفك المفرود.. وتبقى رموشك مناديله
ينام على قلبك الصافي
يبص لفوق يشوف رمشك
ويتأمل..في نني العين.. يقوم.. ساهر
ويرجع تاني يتوه في النني ويسافر
الأربعاء، 30 مارس 2011
الأحد، 27 مارس 2011
وبغلط
وبغلط... تاني واتسرع
في حب وكلمتين حلوين
ونظرة عين ما بتشبع
وبتكعبل...
في أول دمعتين مساكين
ولبداية الطريق برجع
لكن ايه اللي راح يحصل
باقولها في كل مرة عيوني بيينخِّوا
واقولها وقلبي متدمر
انا اللي بإيدي... برميني
عشان من نظرة بتأثر
وهعمل ايه؟.. وانا اللي قلبي متأصل
يحب يكون شريف دايما
مشاعره تصب بالمرمر
لكن يترد بالحنضل
وده الي الدنيا ماشية عليه
تقع وتقوم .. تقع وتقوم
وعارف اني يوم هاوصل
ده هو معاد ومتقدر
بتحمل
وبتحمل
وباخد م الغرام سكة ما بتوصلش
وحاسس بإن طريقي مايتوهش
ورافض أفوق من اللي انا فيه
ورافض أقول أنا مقبلش
لا أنا واهم ولا فاهم
ولا عارف هيحصل ايه
لا أنا فايق من التوهة
ولا واعي بإيه اللي انا فيه
كتبت كتير عن الحيرة
وعن قلبي اللي مات م الخوف
كتبت كتير عن القلق اللي موت خيري جوايا
عن صمتي وعن كتبي وعن قلمي
وعن حبي وعن قلبي
وعن كل الحاجات اللي ما بتحسش
وعمري ما التقيت قلبك في وسط الزحمة بينادي
ولا حتى أخدتيني على الهادي
ولا نسيتي كلام قلته في ليل الخوف
ولا اتحَمِلتي يوم تشيليني على كتفك
كما عيل ومستني اللِعَب .. ملهوف
كإنه حرام عليكي تنادي على قلبي
كإنه حرام... تتحملي
استحملي
انا جايلك وشايل كل حب وود
ومحفظتي يادوب ع القد
وبتغدا بنظرة عين
وبتعشى بلمسة يد
انا الحب اللي عمرك يوم ما هاتقابليه
انا القلب الللي عمرك يوم ما تحلمي بيه
ومهما القلم هايكتب لك غرام عاشقين
انا اللي هاكون بلون بيه
ورغم التوهة جوايا لكن لسّاني بتحمل
وبمشيلك طريق ضلمة.. وبكمل
عشان نوصل لشط النور
وانا قلبي ماهوش مسحور
كل مافي الأمر إني بسكت.. وبتحمل
صباح الخير

من وانا صغير بحلم بشكل شقتي اللي هعيش فيها، شقة كبيرة واسعة، مافيهاش فواصل ولا طرقات ولا إوض، هفصل الحمام بس علشان الخصوصية طبعا، عايز كل حاجة فيها واضحة، والشمس بتدخلها من أول ما بتطلع لغاية ما بتنام في المغرب.. شقة تكون في الدور الأخير من أعلى عمارة في المنطقة اللي هتكون فيها، ايا كانت المنطقة، مبهتمش بالحاجات دي قوي.
بحلم جنب حلمي بالشقة بحد يشاركني فيها، أي حد.. بابا، ماما، أخويا، حبيبتي، بس كان نفسي يبقى ليا أخت.. المهم حد معايا.. يبقى معايا بس علشان منساش الكلام، منساش المشاعر الحلوة أو الوحشة، لإن لو لوحدي فيه كلام مش هستخدمه وبالتأكيد مش هحسه زي "أعمل لي كوباية شاي معاك.. بس اظبط السكر بقى مش كل مرة يبقى دِلِع" أو "انا هنام أحسن تعبان قوي، متنساش تطفي النور".. وياسلام لما تغيب شوية وتلاقيه بيرفع سماعة التليفون يسألك "انت فين؟ ايه اللي أخرك؟ هو انت عايش لوحدك" وساعتها تقول في سرك "ياريتني كنت لوحدي علشان محدش يقعد يقول لي انت فين وبتعمل ايه؟".. كل الكلام ده وغيره هتنساه وهيختفي لو بقيت لوحدك، وهتنسى مشاعر الحب والكره والشوق، هتنسى قيمة كلمة.. "حمد الله على السلامة".
لو بقيت لوحدي مش هبقى مهتم بديكور الشقة ومش هيبقى زي منا بحلم.. أصلي علشان مش هنده على حد وأقول له "هات لي كوباية مية وانت جي".. فا بالتأكيد هحط التلاجة جنب التلفزيون وبالمرة البوتاجاز علشان محدش غيري هيقوم يعمل لي الشاي ولا يظبط لي "عشا" محصلش واشم فيه من ريحته، كنت هاحط السرير كمان جنب الكنبة اللي بقعد عليها وانا بتفرج على التلفزيون.. أصلي هبقى خايف أمشي في الشقة لغاية هناك.
كنت هحط مليون قفل على الباب وكنت هعمل جرس إنذار على الشبابيك والتليفون هيبقى جنب الغسالة اللي محطوطة على شمال التلاجة علشان ماقومش كتير، لو مكانتش حيطان الشقة كلها إزاز كنت هدهن الحيطان اللي لسة موجودة ابيض، علشان كل ما ابص عليها أحس ان لسة فيه خير.
كنت هرسم على الباب صورة واحد واقف وماسك في ايده شنطة علشان أحس ان في حد جي يسأل عليا وبيديني هدية، أصل انا بحب الهدايا قوي، وبحب كمان الزحمة، مبحبش أبقى لوحدي، علشان يبقى فيه عندي أوضة بابا وماما وأوضة أخويا ومطبخ زحمة بالكراكيب، مبحبش أنا التلفزيون يبقى جنب التلاجة ومبحبش التليفون يبقى جنبي علشان مفضلش كسلان قوي كدة، مبحبش أشرب الشاي كل مرة من إيدي لإنه هيبقى بنفس الريحة والذوق.. نفسي أقول لحد "انت ايه اللي أخرك النهاردة، واحس بغيظ وهو بيصحيني برخامة وانا معنديش شغل الصبح.. بس علشان يقول لي صباح الخير
زيي.. زيه
زيي زيه.. شاب مصري
كل حلمه .. انه يحلم
يمشي ويا الفكرة حر
كل حلمه يبقى حر
قلبه.. حر
كلامه.. حر
عضم جسمه كله حر
زيي زيه..
حلم واحد...
ان مصر تبقى بكر ..
بنت ملهاش أي زي
وان حلمه يبقى قطر
قطر ما بيدهسش حي
حي بينا على الكفاح
حي بينا على الفلاح
حي بينا نقول كفاية لكل ظالم في البلدّ
كل واحد فكر انه في يوم يهد
زيي زيه.. زي كل واحد فيكوا نفسه
ييجي يوم ونقول كفاية
وآدي يوم قولنا كفاية
قلنا لأ
للي ظالم
واللي جاحد
واللي فاسد
واللي قاسي
واللي مش عارف مقاسي
آديه عرف.. إني وقت ما أقول له لأ
تبقى لأ.. زيي زيه
يبقى ليه يكلمني من طرف البيادة
لأ.. مابقتش عادة
زيي زيه
هو إحنا ليه دايما كدة؟
هو احنا ليه دايماً كدة
متشعبطين في الأعمدة
متبعترين بين ده وده
نيجي نقول الكلمتين
تبدأ تنوح الأفئدة
هو احنا ليه دايمًا كدة
كلمتنا واقفة في حلقنا
والذكرى مش بتهزنا
والعين بتبقى مفتحة
بس مش بتقولنا
هو احنا ليه دايماً كدة
مربوط لسانّا
معطوب كلامنا
والفكرة مش بتحبنا
هو احنا ليه دايماً كدة
ملناش ملامح
والعقل سايح
والهم سارح جنبنا
هو احنا ليه دايماً .... كدة
أصلنا ... نتبرى منه
حلمنا بيغرق كإنه
مركب وتايه مننا
هو احنا ليه دايماً كدة
متوجهين
متهمشين
متزحزين عن حلمنا
متكتفين
متسكتين
متغميين عن بعضنا
متنكدين
متبهدلين
متعصبين على نفسنا
هو احنا ليه دايماً كدة
العنين فضحانا لكن!
قلبنا بقى حرف ساكن
والغرام بقى كدبة لما
حلمنا تاه في الأماكن
14-4-2009




