الجمعة، 26 يوليو 2013

في مصر لا توجد آلهه

انطلاقا من مبدأ "الاخوان هم الحل" تحدث الي احد الاصدقاء عن أهمية دور الاخوان في نجاح الثورة وعن بطولات الاخوان يوم 28 يناير ويوم موقعة الجمل وإنهم العفريت اللي طلع من العلبة وعمل للثورة طعم ولون وريحة.. ومن غيرهم مكانتش الثورة نجحت.وكل كلامه كان ينصب في اثبات دور الاخوان وقوتهم واحقيتهم بالسلطة في مصر، وده مش عيب ولا حرام، بس مايجيش يقول لي "أمال مين الرجالة اللي وقفوا يوم موقعة الجمل.. مش الاخوان؟"
مع احترامي الشديد للاخوان وطريقة تنظيمهم واصرارهم على الوصول لهدفهم بكل الطرق المشروعة "وغير المشروعة!!!".. لكن مكانوش لوحدهم على فكرة.. ومش هم اللي بدأوا الثورة ومش هم اللي كملوها، بالعكس في منهم كتير كان بيتبرأ من الثورة ومن اللي بيحصل كله وكان ضددها تماما.. وبعد نجاحها في البداية مشي مع التيار "وشرب بق عصير الثورة".
أحترم الاخوان كثيرا في تنظيمهم، فهم الجناح السياسي الوحيد على الساحة الذي يمتلك قاعدة عريضة منظمة تعرف أهدافها جيدا وتدافع عنها بشراسة "علنا وفي الخفاء".. لكن لهم عيوبهم ، وفي رأيي من أهم عيوبهم "الكذب"... الاخوان يهدفون الى السلطة.. ويتضح هذا في كل تصرفاتهم وان لم يرشحوا رئيس للجمهورية فهم يهدفون الى التحكم في مقاليد النظام في مصر عن طريق التحكم في مجلس الشعب القادم ... وهم يدافعون عن هذا الهدف بكل شراسة، وانكارهم لهذا الهدف يقلل من مصداقيتهم لدي.
وكان من ضمن حديثه ما يبعث على التأمل أكثر في أهداف الاخوان المسلمين حين قال "هو انت عاجبك يعني العلمانية اللي هم عايزينها دي... هم نسيوا غزوة الصناديق والله كانت غزوة فعلا!!!!"
وكان كلامه خير مثال على العقلية التي خلفها مبارك ونظامه خلفه والتي تتركنا –نعض- في بعض ولا ننظر الى الامام، مع العلم أن هذا وقت العمل وليس الخلافات، ووقت النظرة الشاملة والرؤى التقدمية وليس وقت تأليه الاشخاص والمنظمات والسير خلفها بالعاطفة دون احكام العقل.
ليتنا نكتفي بهذا القدر من تأليه المنظمات والبشر واعطائهم أكبر من حقهم، مللنا من هذا الاسلوب الذي يعد من أكبر اسباب التحول الفكري الكبير في العقول المصرية، بعد أن كانت مصر تملك عقولا حضارية تستطيع تغيير العالم.. أصبحنا ننتظر أردوغان ليغيرها.
مصر تحتاج الى من يريد مصلحتها لا مصلحته، كيف نجد هذا الشخص "الله أعلم".. لكن كل ما أعرفه أنها لا تحتاج الى من ينظر لمصلحته الخاصة. ويجب أن يخرج المصريين من قوالب التأليه التي تحدث في كل المجالات وأولهم السياسة.. فلا المرشد العام آله، ولا اي مرشح رئاسي على الساحة منزه عن الخطأ.. ايها المصريون.. لا يحكمكم اله غير الله.

الجانب الآخر من السماعة

(1)
- تهادت خطواته المتوترة بطبعها الى مقعد عريض يقطع طريق المارة على الرصيف بكورنيش النيل، شعر بوجود أحدهم الى جواره، ألقى السلام ولا من مجيب!!.. مرت دقائق قليلة ومازال يشعر بوجوده، صوت أنفاسه المتعاقبة تشعره بشئ ما يحمله في صدره، فأخذ يتحدث إليه دون انتظار الرد ويحاول أن يخفف عنه، "لا تقلق، كله خير" – صمت – "ان كنت في انتظار أحدهم، اعطه عذره" – صمت – "ماذا يقلقك، تحمل وثابر انها لا تساوي جناح بعوضة" – صمت - .. وبعد هذه المرة شعر بالفعل أن هذا الشخص في حاجة لمن يخفف عنه.. انه حتى لا يتكلم.. فأخذ يروي له بعض من همومه التي يحملها في طيات قلبه، وأخذ يروي له عن أولاده الذين لم يروه منذ خمس سنوات، زوجته التي هجرته، عمله الذي آل به مضطرا الى الخروج لمعاش مبكر منذ سنتين.. وأخذ يقص عليه القصص بتفاصيلها، وهو لا يحرك ساكنا ولا يرد حتى بلفظة من صدره تعبر عن أنين مما يسمع.. لكن صديقنا أخذ يشعر براحة شديدة نتيجة الفضفضفة وأن هناك من يسمع.
وفي النهاية بعد ساعات.. بدأ يسمع صوت لشخص يأتي ليجلس الى جواره ومن ثم أخذا في التحرك، فأصر أن يرفع صوته ليلتفتوا له، فإلتفت من جاء مؤخرا قائلاً هل تحدثنا؟
قال : نعم.. انا أتحدث منذ ساعات ولا مجيب.. والآن يرحل دون أن يلقي السلام؟
رد : آسف ولكن صديقي أصم! "ورحلا"
(2)
- أمان وراحة تدفعني مباشرة للاستمرار بالحديث، تخرج مني جميع الانفعالات، استنشق هواء الفضفضة، أستمتع بالقاء الهموم خارج نطاق صدري، وفي النهاية... لا يوجد رد، المكالمة مغلقة منذ ثلاثون دقيقة!!!
ولمن اذن كنت أتحدث طيلة هذه المدة، لنفسي.. رصيدي نفذ بعد أول خمس دقائق، تلك التي بدأت الحديث قبل نهايتها تقريبا، واستمر كلامي لمدة 30 دقيقة أخرى دون توقف، المهم أني أشعر الآن براحة مطلقة، وكإني تحدثت لآلاف الأشخاص.
ما هو سر احتياجنا لشخص على الجانب الآخر من السماعة، أو الى جوارنا ليسمعنا، فقط الشعور بوجوده هو ما يدفعنا للانطلاق في الحديث والاستمتاع بنعمة الفضفضة، وكأننا نلقي من على عاتقنا جبال من الهموم كانت تؤرق أدمغتنا، كم هو جميل هذا الشعور، لكن يبقى السر لم نحتاج لهذا الشخص.
ماتنساش.. تحوش لك شوية اصحاب، وافرح قوي لما يدق الباب وتلاقي واحد بيحضنك لوجه الله.. علي سلامة
واهو ميت مسنود على عيان وبيتمنى العمر يطول... علي سلامة

الاثنين، 9 أبريل 2012

بتاع كله | وطن للبيع!!



بتاع كله | وطن للبيع!!
كتب - إسلام منسي

بحثت كثيرا عن راعِ لهذا المقال، فوجدت أن كلكم راعِ وكلٌ مسئول عن رعيته، ففضلت أن أكون أنا راعِ لهذه الفكرة الشنعاء.. وطن للبيع.

لنطلق العنان لخيالنا لدقائق ونتخيل أن كل المصائب التي تحدث لبلدنا هي من فعل أشخاص يبيعوا البلد، يبيعوها لمن وبكم، الله أعلم، لكن كل ما أراه في وطننا، هو حالة من البيع.

لكن نصيحة لكل من يبيع الوطن، أ‘تقد أنك لن تجد مشتري بسعر لائق كما تريد طالما حال البلد كما هو، خراب ودمار وقتلى و"عجلة انتاج متوقفه" - على حسب ادعائهم-.

لن تجد مشتري طالما لديك شعب معيوب، شعب أكثره مصاب بالزهايمر، وليس زهايمر كامل، ولكنها ذاكرة سمك، شعب ينسى في لحظة، شعب يبجل من يخدعه ويكبل من ينصحه، شعب يقبل من يخونه، ويرحب بقتل الضمير.

لن تجد مشتري طالما لديك شعب أغلبه مسلوب الإراده، فلا هو قادر على استكمال مسيرة التغيير، ولا هو قادر على تحمل المسئولية للنهاية.

شعب تربى الكثير منه على مقوله "من خاف سِلِم"، شعب تربى على "ترييح الدماغ"، وحين يأتي من ينتفض منه ويجد اليد التي تنقذه، تظهر مليون ألف يد لتجذبه لأسفل، لترميه في الحضيض، مليون زراع تقذف به إلى المعتقلات، ونسي الشعب أو تناسى أنه انتفض ضد هذه الجرائم نفسها، والمعتقلات نفسها.

مصر ليست للبيع، ولا يوجد وطن للبيع، مصر ستبقى وسينال كل السماسرة مصيرهم من القصاص العادل، مصر ستبقى وسترتفع وشعبها سيعالج من أمراضه، طالما فيها من يقف ضد الظلم من يحاول التغيير.

يا شعب مصر لن تنهضوا إلا حينما تَُقدِروا من يحاول التغيير للأفضل. "المجد لمبادئ الأولتراس"

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان) رواه مسلم .

السبت، 25 فبراير 2012

بتاع كله | انا اسمي إسلام .. وانا مش ارهابي

هذا المقال نُشِر في مجلة كلمتنا عدد شهر يناير 2012


بتاع كله | انا اسمي إسلام .. وانا مش ارهابي


أعلن أنا إسلام منسي عبد الجواد، مصري الجنسية، اني مش إرهابي.

انا مش مع الإعلام اللي بيعتمد على الإرهاب في كل لقطة بيظهر فيها على الشاشة.. 
انا مش مع أي حد يعتمد على الدين علشان يقول لي انه كويس وعنده أخلاق.
انا مش مع أي حد ياخد من الدين وشعاراته طريق للفوز بمنصب أو بصوت في انتخابات وفي النهاية ينكر أنه يمثل الدين في كل ما يفعل.. ده اسمه نفاق حضرتك.. أو كدب لو نفاق مدايقاك.

انا مش مع أي حد يعمل برنامج للنقاش للوصول للحقيقة وهو سايب الضيوف عمالين يتخانقوا مع بعض وخلاص.. لا احنا بنستفيد ولا ده اسلوب نقاش بني آدم عاقل يحترمه ويتعلم منه حاجة.

انا مش مع اي واحد ياخد من موقعه مصدر لقوة وسلطة يفرضها لقمع بني آدمين أو للحصول على مكسب ليس من حقه.

انا ضد أي واحد يطلع في برنامجه - اللي هو المفروض "ديني" - يشتم في الدين الآخر... أيا كان بقى الدين ده أو التاني.

انا ضد أي واحد يستغل شهرته لفرض رأيه أو لنشر فكر معين وهو عارف مدى تأثيره على الناس.. خصوصا لو الفكر ده بيكون للدولة ككل.. انما لو عايز ينشر فكر ايجابي علشان يخلي الناس طموحه ومتفائلة فا مرحب بيه.

انا ضد أي واحد يبقى شعاره الدين والأخلاق ويقعد على منبره يتكلم عليهم وهو ما بيعملش اللي بيقول عليه.

أنا مش ارهابي.. انا مش بفرض رأيي على الناس.. انا مش بفترض ان انا الوحيد اللي صح، انا مش بحط الدين في خلافاتي مع الغير، انا مش بحبط الناس، انا مش بتصيد الأخطاء لحد، انا ضد التمييز لأي سبب كان "ديني، عرقي.. الخ"... انا ضد التصنيف والحصر "محبش حد يحطني في خانة واحدة ويبدأ يعاملني بالمنطق بتاعها".. انا ضد الكلكعة واللخبطة والرغي من غير لزوم "ما تخليك بسيط كدة منك له وتبطلوا كلكعة وتصعيب للأمور.

أنا مش إرهابي.. وضد أي فكر يسحب البلد دي لورا ويخليها ما تتقدمش، ضد أي واحد يقمع الفكر ويمنع فكرة من التطبيق لمجرد ان مافيش فلوس في البلد ... لأ في فلوس، وفيه فرص، وفيه خير... بطلوا إرهاب بقى.



تم نشر هذا المقال في مجلة كلمتنا عدد شهر يناير 2012

الجمعة، 17 فبراير 2012

بتاع كله | كله ولا حتة منه؟


هذا المقال نشر في عدد مجلة كلمتنا لشهر ديسمبر

بتاع كله | كله ولا حتة منه؟


بداية في توضيح هام .. 
هذا المقال برعاية المثل الشعبي "خد صاحبك على عيبه" بالاشتراك مع "يابخت مين بكاك وبكى الناس عليك، ولا ضحكك وضحك الناس عليك"



انطلاقا من هذا المبدأ، أتحدث إليكم، ونرجع مع بعض للحاج منسي – والدي – الراجل ده كان كل ما أقول له انا مش هكلم فلان ده تاني.. أصله بيعمل "كذا وكذا".. يقول لي خد صاحبك على عيبه، ويقعد يشرحلي بقى، ان الصحاب أكيد بيبقى فيهم عيوب، وان مافيش حد كامل وان انا نفسي فيا عيوب أكيد مش عاجبة أصحابي. 
ويابني الصاحب اللي بجد هو اللي ييجي يقول لك عيوبك في وشك كدة.. ويحاول يغيرها وانت كمان لازم تعمل ده... يا فرحتي تقعدوا تهزروا وتضحكوا مع بعض ووقت الجد محدش فيكوا يلاقي التاني.



في نفس الوقت مافيش ابدا ثورة ما بتعملش ربكة في البلد اللي بتتعمل فيها، أصلها هي كدة اسمها ثورة، يعني هيجان، يعني حاجة بتتغير، يعني وضع جديد... يعني أصلا وضع صعب، لاز كل الناس تقف فيه جنب بعض، مش بعد كام شهر واحنا في حالة ثورة اسمع كلام من نوعية: 
"اهو عملتوا ثورة.. ايه اللي اتغير ولا حاجة"
ببقى عايز أصرخ واقول يا جدعااااااااان الثورة مانتهتش.. مافيش ثورة في الدنيا 18 يوم وخلصت.. على رأي علي قنديل "دي كانت مشروع تخرج".. مش هندوس على زرار نقول للناس تتغير فا يتغيروا.. لسة كل حاجة بتاخد وقتها.



يبقى ياريس لازم تاخد صاحبك – أقصد الثوار- على عيبه... وما تدايقش قوي ياعم انك اليومين دول بتجيب الحاجة غالية.. ماهي على كله، استحمل شوية، أصبر، وخد الحاجات كلها على بعضها وماتقفش في النص "زي اللي رقصوا على السلم".. عايز تعمل تغيير اعمله للنهاية...



انت في حياتك عموما ما تقفش في النص، يا تبقى ملتزم دينيا يا لأ، يا تبقى ناجح في اللي بتعمله يا لأ، يا تختار يمين يا شمال، يا تحب كذا يا متحبش، يا تكمل في طريقك يا متبدأوش أصلا.. لكن تقف في النص كدة وتبقى زي المسخ.. لأ.

تم نشر هذا المقال في عدد مجلة كلمتنا لشهر ديسمبر 2011

الأحد، 12 فبراير 2012

بتاع كله | تجــارة

مقالي في عدد مجلة كلمتنا لشهر نوفمبر

بتاع كله | تجــارة



حين كنت طفلا أخذ أبي يدربني جيدا على التعامل مع البائعين والتجار في السوق الموجود في المنطقة وكأنها معركة لا فرار منها، وما كنت اشعر به وقتها انها حرب ضروس، يجب ان أتسلح لها بتلك النصائح حتى لا أخسرها.

عندما وعيت أكثر وجدت ان هذا الوضع عالمي وفي كل مكان، فالبلد بالكامل أصبحت تتعامل معك انطلاقا من "التجارة شطارة" و "اللي تكسب به العب به" فهم يتاجرون بك وعليك، يتاجرون برغيف العيش، بدماغك بفلوسك، بعمرك، بصحتك، بمستقبلك، بحياتك.. لذا فيجب أن تعي الموقف جيدا وتتأهب للموقف، هي ليست حرب، لكنها لعبة، ولعبة لها قدر عال من القذارة... وهناك أكثر من تاجر، لكن هناك وسيط رئيسي، ففي العلاقات الانسانية دوما "ابحث عن المرأة" أما في الحالة في مصر ابحث عن "الإعلام".. فهو المحرك الأساسي للرأي العام وهو الموجه، وله قدرة كبيرة في السيطرة على عقلك، فانتبه!.

عن نفسي سأستمع لكلام أبي "فاصل يا واد متبقاش عبيط، نقي بنفسك، ما يخمكش ويحطلك حاجة معطوبة" متصدقوش لما يقولك "هو ده الموجود يا كابتن".. سأختبر البضاعة بنفسي، سأفهم لماذا تنتشر سلعة عن غيرها".. يجب أن أخرج بأفضل منتج وأكبر كمية وأفضل سعر.. هكذا علمني أبي في الصغر

فلا تدعهم يوهموك بعجلة الإنتاج التي يجب أن تستمر في الدوران، فمصر أصبحت تستورد كل شئ وأي شئ، فلا يوجد إنتاج أصلا حتى تكون هناك عجلة، إنما هي ساقية، وانت مربوط فيها، وكل فترة ترمى لك جزرة مرة "رغيف العيش، الاستقرار، السفارة، الفتنة، الاهلي والزمالك، المواصلات.. الخ" والآن "يا تقلع غماك يا طور، يا تفضل تلف"

اسأل واعرف وناقش واقرا واتعلم، لا تترك نفسك لشئ كي يتلاعب بك، لا تثق في كل الناس بعض الوقت، ولا تثق في بعض الناس كل الوقت..

العالم كله يعاني من الغش التجاري ونحن البلد الوحيد الذي يعاني من تجارة الغش... جلال عامر



هذا المقال تم نشره بمجلة كلمتنا عدد شهر نوفمبر 2011


الاثنين، 19 سبتمبر 2011

حلم العمر

سنين عمال بحايل فيك يا حلم العمر

ومستنيك ودوقت المر

وبحلم إني أبقى معاك

وأمسك نفسي وقت لقاك .. من الخضة

ووقفتنا تكون قاعدة

تكون ملهاش ولا آخر

وننسى إن فيه آخر

وتتكرر

ونتأخر

وتبقى وقعتي مصيبة

منا وياك بكون خيبة

وطول مانت هنا معايا

أنا وياك ...

ولو طولت في الغيبة

هستناك

ياحلم العمر ..

مش كارهك

ومش فاهمك

ومش عارف هاروح على فين

يا حلم العمر

نورني ... وعرفني

ولو طولت في الغيبة

متقلقش ..

مهيش عيبة ..

ومستنيك

بس خد بالك

مفيش باقي كتير في العمر

اسلام منسي

29 - 4 - 2009


سري الكبير

إنها السبب الأول في خطواتي في الطريق المؤدي الى عملي.. وفي اختياري لملابسي، ونوع العمل الذي أحبه، وطريقة تفكيري، واسلوبي فيها من اختيارها ايضا.

إنها هي.. بكل شقائها الممتع الصعب السخيف المتغير الرائع، انها من يتدخل في اختياراتي لشريكة حياتي وطريقة تعاملي مع البشر.

حياة... كلمة من أربع حروف، لكنها في أعماق كل شيء.

متوغلة في كل حركة وكل صوت وكل لون وكل لمسة وكل همسة.. بدونها لا يوجد معنى للكلام ولا الرسم ولا البناء ولا المعاملات..ولا ، ولا ، ولا...

هي التي تجعلني أكره مترو الانفاق.. وأعشق الاتوبيس وكل ما يتوغل وسط الناس، هي التي تجعلني أستمع الى حمزة نمرة ومنير وفيروز وبلاك تيما ومكي وكلاكيت ومسار اجباري وعلي الهلباوي و.. و.... و......

تجعلني بكل بساطة اقول "شكرا" لكل واحد كان سبب في أن يمنعني عن شئ "ميعاد ، وظيفة، طريق، فلوس،...." لأنها أقنعتني بها ... كونها هي، وأن "ربنا ما أخذ منك الا ليعطيك" وأنك "لازم تعمل اللي عليك" والبقية على قضاء الله، فان تدبيرك سيسعدك ولكن ما بالك بتدبير الله لك.

هي السبب في ابتسامتي وفي تأملي وفي نظرتي للمستقبل واحلامي وطموحي وافكاري.

ويجب أن تكون السبب في اختيارات أي فرد، أتعجب لما يحيا لمجرد الاستقرار و"العيشة الحلوة.. بيت وعيال ووظيفة حلوة وكة تبقى اتعشت يا برنس"...أين الحياة هنا

هو مستمتع.. ولكن نصف استمتاع.. هو مرتاح ولكن نصف راحة، هو "مريح دماغه"... هو "ربنا معاه"..

الحياة متعتها في تقلباتها، في الخسارة والربح في المعاناة والراحة، في الفشل والنجاح، في الهدوء والعصبية في "حبة فوق وحبة تحت"... في "ماشية يا معلم وبنحاول نعدلها"... في المعاناه على الوصول للقمة والمعاناة الاصعب في الحفاظ عليها.. في الفعل ورد الفعل... قال بيت وعيال ومصيف الساحل قال

الحياة.. لازم تتعاش.. واللي يكرهها ما يستاهلهاش

وده يا ناس.. سري.. سري الكبير

جزء من أغنية "أنا عندي سر" لـ بلاك تيما


كلمتنا

في شهر 5 - 2008.. انضميت لكلمتنا بطريقة غريبة

وفي شهر 2 - 2009 بقيت مساعد مدير تحرير بمفاجأة كانت أجمل حاجة حصلت بالنسبة لي

اتعملت حاجات كتير جدا جوة المكان ده

صاحبت ناس كتير جدا فخور اني سلمت عليهم بس.. من أصغر واحد لأكبر واحد

ربنا قدرني اكون جزء من حياة ناس كتير أتمنى أكون كنت حاجة كويسة في حياتهم ومستقبلهم واديتهم ولو زقة لقدام

المكان الرائع ده ليه فضل كبير عليا... بتمنى النجاح والتوفيق لكل الناس فيه وبتمنى المكان ده يبقى أكبر وأكبر

بحب كل شبر فيه.. كل ذرة تراب لمست ايديا وانا بعمل حاجة جوة

كل نسمة هوا.. دخلت جوة جسمي وانا فيه

بحب كل كلمة اتقالت لي جواه

مبسوط باللي شفته في عيون الناس وانا ماشي

خصوصا مروة عوض

كلمتنا

أهم سلمة في حياتي.. يارب أقدر أكون صورة حلوة ليكي في كل مكان أروحه


الخميس، 14 يوليو 2011

انت .. مالك؟!

انت مالك
حالي... مش زي حالك
ومافيش ما بيننا أي نقطة لـ اللقا
ولا أي حاجة سامحة لك!!
يبقى انت مالك؟

ألبس قصير أو اقص شعري
أكلم حسام أو الاغي خيري
آجي بدري ولا آجي وخري
انت مالك؟

ليه كل كلمة قلتها.. ألاقيك بتسأل عنها؟
ليه كل حاجة بحبها... بتحبها؟
انت... مالك؟
أكون في بالك؟
طب بس لما جريت عليك ورميت سؤالي
مطلعتش انت اللي في خيالي!
يبقى انت.. مالك؟
مش عاجبني برضه حالك..
بتلاحقني في كل حتة!!
وفـ كل سكة باشوف... خيالك
نفسي تيجي تقول لي حاجة
أي حاجة...
قول لي مثلا "هاتي ... حاجة؟"
أو أقول لك أحسن..
هات لي انت أي حاجة
نفسي افهم أي حاجة
نفسي أعرف انت عايز مني ايه؟
نفسي تيجي تقول لي حتى..
وانتي مالك؟

اسلام منسي
5-3-2010

الأربعاء، 29 يونيو 2011

جوة مني

نقطة سودة في بحر واقف جوة مني

مية راكدة واقفة تروي زرع همي

جوة مني.. كل حاجة اتلخبطت

رحت رامي كل حاجة برة مني

يمكن أهدى..

يمكن أعرف ايه وليه وفين وامتى؟

ورغم ان الدمعة رافضة تنط مني

لسة حاسس ان ضحكي .. جوة مني

اسلام منسي

الاثنين 8-2-2010

الاثنين، 6 يونيو 2011

بسال عليك

بسأل عليك من بعيد لـ بعيد
وبتكلم كإني وحيد
هو احنا ليه بعدنا كدة ... ؟
وإيه اللى خلا القلب حديد

إيه اللى كان حاصل
وليه بقى فيه ما بيننا ميت فاصل

بسأل عليك والسؤال بيوجعني
وبمد إيدي بالكلام .... وبٌعدَك يرجعني

بسأل عليك
وكل مرة أقول هطمن
بسأل وبعرف.. ان الحالة بتتحسن
ياريتك فعلا تكون أجمل ...
ياريتك فعلا تكون أحسن
بسأل عليك
وكل يوم يجيني رد ..
مرة حلو .. ومرة سافر ..
ومرة بيته بيتهد !!!!
بسأل عليك
ويوم ردك ده يوم العيد
ياريتك بيه تطمني
ياريتك ...
ده القلق بيزيد ..
بسأل عليك من بعيد لبعيد
وبتكلم كإني وحيد

إسلام منسي
16-9-2008

الأحد، 5 يونيو 2011

ليك لوحدك

الكلام كله طالع ليك لوحدك
والورود اللي في عيوني.. ليك لوحدك
والنجوم اللي في سمايا.. اعتبرهم تحت رجلك
والفؤاد اللي في ضلوعي
والحياة اللي في عيوني
والخطاوي اللي في دروبي
ليك لوحدك
يبقى بس ليه القسوة دي
وقلبك ليه مبقاش مطاوعك

كل ما اكتبلك جواب
ارجع امسح لون كلامي
واطفي نور الأوضة تاني
وارجع أبكي

أصلك انت اللي في حياتي جوة مني
أصلك انت اللي في ملامحي..
غصب عني

وغصب عني
كل ما أمسك قلمي تاني وارجع أكتب
أفتكر لون الكلام اللي هديته لواحدة غيري
وتيجي تكدب..

ارجع اطوي صفحة من بستان حنيني
وامسك الدمعة في عيوني
واقول لها ... إوعي مرة تنزلي
أوعي مرة تقبلي.. تبقي لوحدِك

كل ده كان ليك لوحدك
يبقى بس ليه القسوة ديا
وقلبك ليه لسة مطاوعك

22-2-2010

الاثنين، 4 أبريل 2011

وبتأمل..

وبتأمل في نني العين.. يسهرني

ياخدني من الحياة وهمومها

يباعد بيني وبين عقلي..

ويإسرني

وبسرح.. جوة لون شعرك

ألاقي الشط مش موجود

وانا غارق وبيدور على القشة

الاقي ايديكي تندهلي

لكنّي بغرق من اللمسة

طب أعمل ايه

بدوب من نظرة في عيونك

وبتوضى في لون شعرك

واروح غارق في لمسة إيد

واتوه جواكي وانساني

وانا اللي عقلي كان دفتر

تروح منه تواريخي .. وضاعت منه المواعيد

وبرجع تاني أتأمل واقول مالي

يضيع العمر..

وسيرتك تصبح الماضي

وصوتك يصبح الحاضر

وضحكة من شفايفك دول تصير أحلامي والآتي

يا مولاتي.. خديني في القصور عبدك

وانا ملكك..

تقولي عايزة م القمر حتة

أجيبلك نوره في هدية

وتبقى نظرتك ليا بكل العمر

وبحلم قلبي يبقى ليكي البيت

تباتي فيه وتتهني

ويبقى ليكي مملكتك

تنامي جوة شرياني

وتصحي ويا صوت نبضي

وتتوضي.. في دمي الحر

وتستني صلاة الضهر

تجيلك شمس نورها من صفا قلبي

تقولك بينا ندعيله

وتبقي عنيكي قنديله

ويبكي ف كفك المفرود.. وتبقى رموشك مناديله

ينام على قلبك الصافي

يبص لفوق يشوف رمشك

ويتأمل..في نني العين.. يقوم.. ساهر

ويرجع تاني يتوه في النني ويسافر

الأحد، 27 مارس 2011

وبغلط

وبغلط... تاني واتسرع

في حب وكلمتين حلوين

ونظرة عين ما بتشبع

وبتكعبل...

في أول دمعتين مساكين

ولبداية الطريق برجع

لكن ايه اللي راح يحصل

باقولها في كل مرة عيوني بيينخِّوا

واقولها وقلبي متدمر

انا اللي بإيدي... برميني

عشان من نظرة بتأثر

وهعمل ايه؟.. وانا اللي قلبي متأصل

يحب يكون شريف دايما

مشاعره تصب بالمرمر

لكن يترد بالحنضل

وده الي الدنيا ماشية عليه

تقع وتقوم .. تقع وتقوم

وعارف اني يوم هاوصل

ده هو معاد ومتقدر


بتحمل

وبتحمل

وباخد م الغرام سكة ما بتوصلش

وحاسس بإن طريقي مايتوهش

ورافض أفوق من اللي انا فيه

ورافض أقول أنا مقبلش

لا أنا واهم ولا فاهم

ولا عارف هيحصل ايه

لا أنا فايق من التوهة

ولا واعي بإيه اللي انا فيه

كتبت كتير عن الحيرة

وعن قلبي اللي مات م الخوف

كتبت كتير عن القلق اللي موت خيري جوايا

عن صمتي وعن كتبي وعن قلمي

وعن حبي وعن قلبي

وعن كل الحاجات اللي ما بتحسش

وعمري ما التقيت قلبك في وسط الزحمة بينادي

ولا حتى أخدتيني على الهادي

ولا نسيتي كلام قلته في ليل الخوف

ولا اتحَمِلتي يوم تشيليني على كتفك

كما عيل ومستني اللِعَب .. ملهوف

كإنه حرام عليكي تنادي على قلبي

كإنه حرام... تتحملي

استحملي

انا جايلك وشايل كل حب وود

ومحفظتي يادوب ع القد

وبتغدا بنظرة عين

وبتعشى بلمسة يد

انا الحب اللي عمرك يوم ما هاتقابليه

انا القلب الللي عمرك يوم ما تحلمي بيه

ومهما القلم هايكتب لك غرام عاشقين

انا اللي هاكون بلون بيه

ورغم التوهة جوايا لكن لسّاني بتحمل

وبمشيلك طريق ضلمة.. وبكمل

عشان نوصل لشط النور

وانا قلبي ماهوش مسحور

كل مافي الأمر إني بسكت.. وبتحمل


صباح الخير


من وانا صغير بحلم بشكل شقتي اللي هعيش فيها، شقة كبيرة واسعة، مافيهاش فواصل ولا طرقات ولا إوض، هفصل الحمام بس علشان الخصوصية طبعا، عايز كل حاجة فيها واضحة، والشمس بتدخلها من أول ما بتطلع لغاية ما بتنام في المغرب.. شقة تكون في الدور الأخير من أعلى عمارة في المنطقة اللي هتكون فيها، ايا كانت المنطقة، مبهتمش بالحاجات دي قوي.

بحلم جنب حلمي بالشقة بحد يشاركني فيها، أي حد.. بابا، ماما، أخويا، حبيبتي، بس كان نفسي يبقى ليا أخت.. المهم حد معايا.. يبقى معايا بس علشان منساش الكلام، منساش المشاعر الحلوة أو الوحشة، لإن لو لوحدي فيه كلام مش هستخدمه وبالتأكيد مش هحسه زي "أعمل لي كوباية شاي معاك.. بس اظبط السكر بقى مش كل مرة يبقى دِلِع" أو "انا هنام أحسن تعبان قوي، متنساش تطفي النور".. وياسلام لما تغيب شوية وتلاقيه بيرفع سماعة التليفون يسألك "انت فين؟ ايه اللي أخرك؟ هو انت عايش لوحدك" وساعتها تقول في سرك "ياريتني كنت لوحدي علشان محدش يقعد يقول لي انت فين وبتعمل ايه؟".. كل الكلام ده وغيره هتنساه وهيختفي لو بقيت لوحدك، وهتنسى مشاعر الحب والكره والشوق، هتنسى قيمة كلمة.. "حمد الله على السلامة".

لو بقيت لوحدي مش هبقى مهتم بديكور الشقة ومش هيبقى زي منا بحلم.. أصلي علشان مش هنده على حد وأقول له "هات لي كوباية مية وانت جي".. فا بالتأكيد هحط التلاجة جنب التلفزيون وبالمرة البوتاجاز علشان محدش غيري هيقوم يعمل لي الشاي ولا يظبط لي "عشا" محصلش واشم فيه من ريحته، كنت هاحط السرير كمان جنب الكنبة اللي بقعد عليها وانا بتفرج على التلفزيون.. أصلي هبقى خايف أمشي في الشقة لغاية هناك.

كنت هحط مليون قفل على الباب وكنت هعمل جرس إنذار على الشبابيك والتليفون هيبقى جنب الغسالة اللي محطوطة على شمال التلاجة علشان ماقومش كتير، لو مكانتش حيطان الشقة كلها إزاز كنت هدهن الحيطان اللي لسة موجودة ابيض، علشان كل ما ابص عليها أحس ان لسة فيه خير.

كنت هرسم على الباب صورة واحد واقف وماسك في ايده شنطة علشان أحس ان في حد جي يسأل عليا وبيديني هدية، أصل انا بحب الهدايا قوي، وبحب كمان الزحمة، مبحبش أبقى لوحدي، علشان يبقى فيه عندي أوضة بابا وماما وأوضة أخويا ومطبخ زحمة بالكراكيب، مبحبش أنا التلفزيون يبقى جنب التلاجة ومبحبش التليفون يبقى جنبي علشان مفضلش كسلان قوي كدة، مبحبش أشرب الشاي كل مرة من إيدي لإنه هيبقى بنفس الريحة والذوق.. نفسي أقول لحد "انت ايه اللي أخرك النهاردة، واحس بغيظ وهو بيصحيني برخامة وانا معنديش شغل الصبح.. بس علشان يقول لي صباح الخير


زيي.. زيه

زيي زيه.. شاب مصري

كل حلمه .. انه يحلم

يمشي ويا الفكرة حر

كل حلمه يبقى حر

قلبه.. حر

كلامه.. حر

عضم جسمه كله حر

زيي زيه..

حلم واحد...

ان مصر تبقى بكر ..

بنت ملهاش أي زي

وان حلمه يبقى قطر

قطر ما بيدهسش حي

حي بينا على الكفاح

حي بينا على الفلاح

حي بينا نقول كفاية لكل ظالم في البلدّ

كل واحد فكر انه في يوم يهد

زيي زيه.. زي كل واحد فيكوا نفسه

ييجي يوم ونقول كفاية

وآدي يوم قولنا كفاية

قلنا لأ

للي ظالم

واللي جاحد

واللي فاسد

واللي قاسي

واللي مش عارف مقاسي

آديه عرف.. إني وقت ما أقول له لأ

تبقى لأ.. زيي زيه

يبقى ليه يكلمني من طرف البيادة

لأ.. مابقتش عادة

زيي زيه


هو إحنا ليه دايما كدة؟

هو احنا ليه دايماً كدة

متشعبطين في الأعمدة

متبعترين بين ده وده

نيجي نقول الكلمتين

تبدأ تنوح الأفئدة

هو احنا ليه دايمًا كدة

كلمتنا واقفة في حلقنا

والذكرى مش بتهزنا

والعين بتبقى مفتحة

بس مش بتقولنا

هو احنا ليه دايماً كدة

مربوط لسانّا

معطوب كلامنا

والفكرة مش بتحبنا

هو احنا ليه دايماً كدة

ملناش ملامح

والعقل سايح

والهم سارح جنبنا

هو احنا ليه دايماً .... كدة

أصلنا ... نتبرى منه

حلمنا بيغرق كإنه

مركب وتايه مننا

هو احنا ليه دايماً كدة

متوجهين

متهمشين

متزحزين عن حلمنا

متكتفين

متسكتين

متغميين عن بعضنا

متنكدين

متبهدلين

متعصبين على نفسنا

هو احنا ليه دايماً كدة

العنين فضحانا لكن!

قلبنا بقى حرف ساكن

والغرام بقى كدبة لما

حلمنا تاه في الأماكن

14-4-2009